في جريـ.مة مروعـة اهتزت لها العاصمة صنعاء، أقدم مجموعة من الأصدقاء على قتـل الشاب “أحمد السلطان” بطريقة وحشية، وقطعوا جسده إلى أشلاء، وذلك بهدف الاستيلاء على سلاحه وبيعه.

 

وبدأت تفاصيل القضية عندما تواصل أصدقاء أحمد معه ودعوه للذهاب معهم إلى الحديدة “لتغيير الجو”، وطلبوا منه إحضار سلاحه. صدّقهم أحمد وذهب معهم، ليختفي بعدها دون أي أثر.

 

اقرأ المزيد...

تدشين مشروع طبي تطوعي للجراحات العامة في مستشفى الأمير محمد بن سلمان

28 يوليو، 2025 ( 1:21 مساءً )

احتجاجات في المكلا تنديدًا بانهيار الكهرباء وتدهور الخدمات

28 يوليو، 2025 ( 1:01 مساءً )

وبعد مرور أربعة أيام من اختفائه، عُثر على سلاح أحمد بحوزة أحد أصدقائه المقربين، مما أثار استغراب عائلته. على الفور، أبلغت الأسرة الأجهزة الأمنية، لتبدأ رحلة بحث استمرت 11 يومًا، كشفت بعدها الحقيقة الصادمة.

 

أظهرت التحقيقات أن أحمد قُتـل داخل منزل أحد المتهمين من أصدقائه. قام الجناة بتقطيع جثته إلى ثلاثة أجزاء، وفصلوا رأسه عن جسده. تم دفن الرأس في منطقة “العشاش”، بينما ألقيت إحدى يديه في منطقة “البليلي”. أما بقية الجسد، فقد دفنوه تحت صبة خرسانية داخل المنزل، وصبوا عليه مادة حارقة لطمس معالمه بالكامل، في فعل يعكس قسوة وتجردًا من الإنسانية

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (عاصفة نيوز) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.