خلال 10 سنوات من عمر الحرب، بدت المملكة خلالها كمن يمدُّ الجارَ المنهك بجرعة حياةٍ في زمنٍ خانق، إذ تواصل ضخَّ دعمها المالي والاقتصادي لإنعاش اقتصادٍ أنهكته الحرب وبدّدته الأزمات.
عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، تدفقت مشاريع التنمية كنبضٍ جديدٍ في الجسد اليمني المرهق: أكثر من مئتين وستين مشروعًا ومبادرةً امتدت من التعليم إلى الصحة، من الماء إلى الطاقة، ومن الزراعة إلى دعم مؤسسات الدولة نفسها.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.