يُعد داء السكري من الأمراض المزمنة والخطيرة التي تؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، ويستمر عادة مدى الحياة.

وهناك نوعان رئيسيان من المرض: النوع الأول والنوع الثاني، ويعد الأخير الأكثر شيوعًا، إذ يمثل حوالي 90% من الحالات.

ويحدث مرض السكري في كثير من الأحيان نتيجة عوامل مثل زيادة الوزن، قلة النشاط البدني، أو الاستعداد الوراثي، في حين لا يزال السبب الدقيق للنمط الأول مجهولًا.

وأكد: "في بعض الأحيان لا يتم اكتشاف مرض السكري لأن بعض الأعراض تمر دون ملاحظة، ومع ذلك، من الأفضل تشخيص المرض مبكرًا لتجنب المضاعفات أو ربما الوقاية منه تمامًا."

وأوضح باتيل أن هناك مؤشرًا أقل شهرة للنمط الثاني من السكري يجب الانتباه إليه، وهو الحكة التناسلية أو الإصابة بالقلاع.

وأشار الموقع إلى أن: "الحكة والحرقان في الأعضاء التناسلية قد تشير إلى الإصابة بعدوى الخميرة لدى الإناث أو الذكور، وتكرار هذه العدوى قد يكون علامة على الإصابة بالسكري من النوع الثاني. كما أن ارتفاع الجلوكوز في البول يوفر بيئة مناسبة جدًا لنمو الخميرة."

ويحذر الأطباء من الخلط بين هذه الأعراض والعدوى المنقولة جنسيًا، مشيرين إلى أن ظهور الحكة التناسلية مع علامات أخرى للسكري يزيد من احتمالية أن تكون مرتبطة بارتفاع سكر الدم وليس بعدوى جنسية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (نافذة اليمن) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.