اشتباكات محدودة في حضرموت تجبر قوات الانتقالي على التراجع والمحافظ يدعو للتهدئة
أفادت مصادر محلية، في محافظة حضرموت، (شرق اليمن)، الأحد 30 نوفمبر/ تشرين الثاني، باندلاع اشتباكات عسكرية محدودة، بين مسلحي حلف حضرموت، وقوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، حاولت التقدم إلى "هضبة حضرموت".
وقالت المصادر لـ"بران برس"، إن مسلحي من قوات "حماية حضرموت" المشكلة حديثاً وتتبع حلف قبائل حضرموت، تصدت لقوات أخرى من الانتقالي الجنوبي، بغرض التوغل في هضبة حضرموت والوصول إلى المنشآت النفطية للسيطرة عليها.
وذكرت أنه عقب اشتباك محدود بالأسلحة المتوسطة والخفيفة، تراجعت قوات الانتقالي، بينما تواصل قوات حماية حضرموت تحصين مراقعها التي تمركزت فيها في وقت سابق، أمس السبت، في الجبال المطلة على الخط الرئيسي الرابط بين المكلا والهضبة.
وفي وقت سابق اليوم، ترأس محافظ محافظة حضرموت، المعين حديثاً "سالم الخنبشي"، اجتماعاً للجنة الأمنية بالمحافظة، لمناقشة الأوضاع العامة ومستجدات الحالة الأمنية وتطوراتها الأخيرة.
ووفق وكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية)، أكد "الخنبشي" أهمية العمل على تثبيت دعائم الأمن والاستقرار، وفقاً لتوجيهات القيادة السياسية العليا، والتقارب والتهدئة من جميع الأطراف في المحافظة.
وشدد على أن مصلحة حضرموت العليا تقتضي تكاتف الجهود والتركيز على ما يخدم التنمية والخدمات، مشيراً إلى أن الأمن والاستقرار هما الأساس الذي يمكن البناء عليه لتنفيذ المشاريع الحيوية وتحسين مستوى معيشة المواطنين.
وأمس السبت، توعدت قيادة المنطقة العسكرية الثانية التابعة للجيش اليمني بمحافظة حضرموت (شرقي اليمن)، حلف قبائل حضرموت، بعد اقتحام قوات حماية حضرموت التابعة له لشركة بترومسيلة النفطية، معتبرةً هذا التصرف "أمراً خطيراً لا يمكن السكوت عنه".
وأكدت قيادة المنطقة العسكرية، في بيان لها اطلع عليه "بران برس"، أنها ستتخذ كافة الإجراءات بما يضمن سلامة وأمن ممتلكات الشعب ومكاسبه، وسيتم الضرب بيد من حديد على كل من تسوّل له نفسه الإضرار بها.
وقالت إن ما أقدمت عليه من وصفتهم بـ"المجاميع المسلحة الخارجة عن القانون" التابعة لـ"عمرو بن حبريش" بالاعتداء على بعض المواقع التابعة لقوات حماية الشركات، واقتحام شركة بترومسيلة، يعد تصعيداً خطيراً واستهدافاً لواحدة من أهم مقدرات الشعب، ويؤثر سلباً على الاقتصاد الوطني.
وفي وقت سابق اليوم السبت، أعلن حلف قبائل حضرموت عن انتشار وحدات من قوات حماية حضرموت في منشآت حقول نفط المسيلة لتأمين المنشآت وتعزيز الإجراءات الأمنية بهدف حماية الثروات الوطنية من أي اعتداءات أو تدخلات خارجية.
وأوضح حلف قبائل حضرموت في بيان مقتضب رصده "بران برس"، أن هذه الخطوة تأتي تحت إشراف الدولة الشرعية، بهدف تعزيز الأمن والدفاع عن الثروات الوطنية من أي اعتداء، باعتبارها ثروة شعب، مؤكداً أن الأمور تحت السيطرة وأن أعمال الشركات مستمرة بطبيعتها.
وتأتي هذه التحركات بعد أيام من إعلان حلف قبائل حضرموت (شرقي اليمن) عن تفويض كامل لقوات حماية حضرموت للتحرك العاجل والفوري لردع أي قوات قادمة من خارج المحافظة، وبدء "المقاومة بكل الطرق والوسائل" للدفاع عن حضرموت وثرواتها.
لمتابعة التفاصيل الكاملة حول اشتباكات محدودة في حضرموت تجبر قوات الانتقالي على التراجع والمحافظ يدعو للتهدئة، يمكن الرجوع إلى موقع بران برس عبر رابط الخبر الموجود أسفل النص، وذلك حرصًا على وصول القارئ للمصدر الأصلي.