كشفت مصادر إعلامية ونشطاء عن ازمة تواجهها الرياض في حشد قواتها الموالية لها على حدود حضرموت لمواجهة قوات الانتقالي عسكرياً.

 

وتحشد الرياض منذ نحو أسبوع كتائب وألوية عسكرية تابعة لها ، في منطقة الوديعة الحدودية مع حضرموت ، استعداداً لمواجهة قوات الانتقالي واخراجها من المحافظة.

 

الا أن مصادر إعلامية ونشطاء ، كشفوا بأن قيادة قوات درع الوطن الجنوبية بقيادة العميد / بشير المضربي ، لا تزال ترفض التوجيهات السعودية بالتوجه لخوض مواجهة ضد قوات الانتقالي. 

 

مشيرين الى ان قيادة ألوية وكتائب درع الوطن من العناصر السلفية الجنوبية ، أبدت رفضها لفكرة مواجهة قوات الانتقالي ، مؤكدة بأن انشائها من البداية جاء على عقيدة مواجهة الحوثي فقط ، وليس خوض معارك داخل المناطق المحررة.

 

وقالت المصادر بان قيادة درع الوطن السلفية ، لا تزال متمسكة برأيها رغم اقدام الرياض على استخراج فتاوى دينية من بعض مشائخ السلفية السعوديين ، تزعم بأن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي هو ولي الأمر الشرعي ، وتجب طاعته والقتال تحت أمره.

 

وبحسب المصادر فأن السعودية لا تزال تمارس ضغوطاً كبيراً على قيادة قوات درع الوطن ، لإجبارها على تغيير موقفها ، وسط أنباء تفيد بقيام ضباط سعوديين في الوديعة باحتجاز بعض قيادات الكتائب.

 

وبسبب هذه الأزمة ، كشف نشطاء عن لجوء السعودية الى حشد المزيد من القوات التي تمولها وتقاتل على الحدود ، مع استقدام بعض الكتائب والألوية من مأرب ، ضمن إصرارها على خوض مواجهة عسكرية ضد قوات الانتقالي.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (الرصيف برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.