الخميس 01 يناير ,2026 الساعة: 02:53 مساءً
حذّر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، يوم الثلاثاء، من أي محاولات للالتفاف على القرارات السيادية الأخيرة، داعياً إلى خطاب سياسي وإعلامي مسؤول يعلي قيم الدولة والتعايش، في وقت تشهد فيه المحافظات الشرقية توتراً متصاعداً.
وقال العليمي، خلال اجتماع بهيئة المستشارين، إن القرارات اتُخذت كـ«خيار اضطراري ومسؤول» لحماية المدنيين والمركز القانوني للدولة، ومنع فرض أمر واقع بقوة السلاح، مؤكداً أنها لا تهدف إلى التصعيد أو الانتقام، بل جاءت استجابة قانونية وأخلاقية لتعطيل المسارات التوافقية والخروج عن مرجعيات المرحلة الانتقالية، وفي مقدمتها إعلان نقل السلطة واتفاق الرياض.
وأشار الرئيس إلى أن المهل المتكررة لإعادة تطبيع الأوضاع في حضرموت والمهرة لم تُستثمر، وترافقت مع حشد قوات ووصول شحنات عسكرية من مصادر خارجية، ما دفع الدولة لاتخاذ إجراءات حازمة بالتنسيق مع قيادة تحالف دعم الشرعية، لمنع تفاقم الأزمة.
وجدّد الرئيس التزامه بمعالجة القضية الجنوبية وفق معايير حقوقية وبعيداً عن منطق القوة، كما أكد تقديره لدور السعودية كشريك استراتيجي، معتبراً حماية هذه الشراكة مسؤولية وطنية. وقال إن قرار إنهاء التواجد العسكري الإماراتي جاء في إطار «تصحيح مسار التحالف» وبالتنسيق مع قيادته المشتركة، دون أن يعني القطيعة أو التنكر للعلاقات الثنائية.
واكد العليمي على أن أي قرار سيادي يهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة، سلماً أو حرباً، داعياً القوى السياسية ووسائل الإعلام إلى تجنب التحريض وتغليب لغة الدولة والمسؤولية بما يحفظ فرص السلام وسيادة القانون
.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.