الجمعة 02 يناير ,2026 الساعة: 08:53 مساءً
متابعات
أعلنت قيادة السلطة المحلية بمحافظة حضرموت عن بدء مرحلة جديدة من التمكين الأمني، مؤكدةً أن قوات «درع الوطن» باشرت انتشارها الواسع لتأمين المحافظة، وأن إدارة الملف الأمني ستتم بأيدي أبنائها المخلصين، بما يضمن حماية مكتسباتها التاريخية.
ووجّه محافظ حضرموت خطابًا مطمئنًا لكافة منتسبي قوات المجلس الانتقالي، داعيًا إياهم إلى ترك السلاح والعودة إلى منازلهم وبين أهاليهم بسلام، مؤكدًا التعهد بعدم المساس بأي فرد أو ملاحقته، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تمثل مرحلة عفو وبناء وتصالح.
كما أكد الالتزام بتوفير الرعاية الصحية اللازمة للجرحى، باعتبار ذلك واجبًا وطنيًا ودينيًا وأخويًا، لافتًا إلى أن المرحلة القادمة تمثل عهدًا جديدًا عنوانه التسامح والأمان والإخاء بين جميع أبناء الوطن.
وشدّد المحافظ على وحدة المصير، وأن الجميع أبناء وطن واحد، ولا مكان للانتقام في مشروع بناء حضرموت المستقبل.
وجدّد محافظ حضرموت التأكيد على أن عدالة القضية الجنوبية محل إجماع ولا خلاف عليها، إلا أن استعادة الحقوق وصون الكرامة لا يتحققان عبر السيطرة العسكرية أو الصدام، بل من خلال الحوار والتوافق السياسي، بما يحفظ للجميع مكانتهم ويحقن دماء الشباب.
ووجّه المحافظ الخنبشي نداءً عاجلًا للمدنيين، تزامنًا مع التحركات الميدانية لتسلّم المعسكرات، مجددًا دعوته لكافة المواطنين بضرورة الابتعاد عن الطرقات والمواقع العسكرية، ضمانًا لسلامتهم وتجنبًا لأي تداعيات محتملة أثناء عمليات الاستلام، في إطار الجهود الرامية إلى تأمين المحافظة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.