أفادت مصادر في السلطة المحلية في محافظة شبوة (شرقي اليمن)، بأن محافظ المحافظة الشيخ "عوض الوزير"، رحب بالدعوة السعودية لعقد مؤتمر للقضية الجنوبية في الرياض، استجابة لطلب تقدم به رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي.
بدوره، أكد السفير السعودي لدى اليمن "محمد آل جابر"، في تدوينة على منصة "إكس"، رصدها "بران برس" "ترحيب محافظ شبوة رئيس المجلس المحلي الشيخ عوض الوزير، بدعوة المملكة لعقد مؤتمر للقضية الجنوبية في الرياض، استجابة لطلب فخامة الرئيس رشاد العليمي رئيس المجلس الرئاسي اليمني".
واعتبر استجابة محافظ شبوة "خطوة إيجابية"، قال إنها تؤكد أن أبناء الجنوب يسيرون في الاتجاه الصحيح للمحافظة على عدالة قضيتهم ومناقشتها في المؤتمر لتلبية تطلعات أبناء الجنوب"، مشيراً إلى المملكة ترحب بكل القيادات الجنوبية ممن يتخذ موقفاً ايجابياً يخدم قضيته بالمشاركة في المؤتمر".
ويأتي ترحيب محافظ شبوة، في أول موقف معلن من شخصية موالية للانتقالي، وسارعت في الانقلاب عليه، رغم أنه أعلن إعلاناً دستورياً في توجه للتصعيد، ورفض جهود التهدئة في محافظتي حضرموت والمهرة والتي تشهد عمليات عسكرية أدت حتى اللحظة إلى إخراج قوات الانتقالي من أجزاء كبيرة منها.
وفجر اليوم السبت أعلنت السعودية ترحيبها بعقد مؤتمر شامل في مدينة الرياض يجمع كافة المكوّنات الجنوبية لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية.
وجاء الترحيب، حسب وكالة الأنباء السعودية، انطلاقًا من بيان وزارة الخارجية اليمنية الصادر بتاريخ 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025، الذي أكد أن القضية الجنوبية قضية عادلة ذات أبعاد تاريخية واجتماعية، وأن السبيل الوحيد لمعالجتها هو عبر الحوار ضمن إطار الحلّ السياسي الشامل في اليمن.
وأكد بيان لوزارة الخارجية السعودية أن الترحيب يأتي امتدادًا للعلاقة الوثيقة بين البلدين الشقيقين، ومراعاةً للمصالح المشتركة في ظل الظروف الراهنة، واستمرارًا لجهود المملكة في دعم وتعزيز أمن واستقرار الجمهورية اليمنية، وتوفير الأجواء المناسبة للحوار.
ودعت المملكة كافة المكوّنات الجنوبية للمشاركة الفعالة في المؤتمر لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية، بما يلبي تطلعات الجنوبيين المشروعة.
وفي وقت سابق قدّم رئيس المجلس الرئاسي اليمني رشاد العليمي طلباً للمملكة من أجل استضافة مؤتمر لحلّ الأزمة في الجنوب، وفق وكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية).
وعبّر العليمي عن أمله في أن يضمّ المؤتمر “كافة المكوّنات والقوى والشخصيات الجنوبية دون استثناء، بمن فيهم مكوّن المجلس الانتقالي” المدعوم من الإمارات.
وأكد العليمي أن القضية الجنوبية تمثل قضية عادلة ومحورية في مسار بناء الدولة اليمنية الحديثة، مشددا على حق أبناء المحافظات الجنوبية في معالجة منصفة تراعي أبعادها التاريخية والاجتماعية، وتلبي تطلعاتهم المشروعة، بما يضمن التعايش السلمي والأمن والاستقرار والتنمية.
كما شدد العليمي، على أن حلّ القضية الجنوبية”لا يمكن أن ينفرد به أيّ طرف، ولا أن يُفرض عبر إجراءات أحادية أو ادّعاءات تمثيل حصرية”.
وأكد أن الحلّ يجب أن يكون نتاج إرادة جماعية وحوار مسؤول يستند إلى المرجعيات الوطنية والإقليمية والدولية المتوافق عليها، وفي مقدمتها مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، والمبادرة الخليجية، واتفاق الرياض، وإعلان نقل السلطة، فضلا عن قرارات الشرعية الدولية.
وأشار إلى أن قيادة الدولة جددت رفضها القاطع لفرض الوقائع بالقوة أو استخدام السلاح لتحقيق مكاسب سياسية، مؤكدة التزامها بحماية السلم الأهلي وتعزيز الشراكة والتوافق، والانفتاح على كافة المبادرات المؤسسية السلمية لمعالجة القضية الجنوبية.
وكانت عدد من المكوّنات السياسية والشخصيات الاجتماعية الجنوبية، بينهم عضو الرئاسي عبدالله العليمي، ورئيس الحكومة سالم بن بريك، قد دعت رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى عقد مؤتمر لبلورة تصوّر شامل للقضية الجنوبية.
وأعلنت تلك المكونات رفضها القاطع لما أقدم عليه رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، من إجراءات أحادية بشأن القضية الجنوبية.
وأدانت المكونات الجنوبية في بيان لها، ” قيام الزبيدي، باتخاذ قرارات انفرادية تمس جوهر القضية الجنوبية، وتنصيب نفسه ممثلا ومتحدثا باسم الجنوب، مقصيا الكثير من المكوّنات والشخصيات الجنوبية”.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.