السبت 03 يناير ,2026 الساعة: 09:04 مساءً
وجّه الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة، باتخاذ إجراءات صارمة لتأمين مؤسسات الدولة والمرافق العامة، وحماية الممتلكات العامة والخاصة في محافظة حضرموت، وذلك عقب النجاح القياسي الذي حققته قوات درع الوطن في استعادة كافة المواقع العسكرية والأمنية في المحافظة، وفق خطط منسّقة مع قيادة تحالف دعم الشرعية.
وشدّد الرئيس، خلال اتصالات أجراها بمحافظ محافظة حضرموت قائد قوات درع الوطن سالم الخنبشي، والجهات المعنية، على أهمية حماية مؤسسات الدولة ومصالح المواطنين، وردع أي انتهاكات لحقوق الإنسان، ومحاسبة كل من تورط في أعمال نهب أو اعتداء على مؤسسات الدولة أو العبث بمقدراتها.
ودعا أبناء محافظة حضرموت إلى أن يكونوا سندًا للسلطات المحلية وقوات درع الوطن في حماية المؤسسات والمرافق العامة، والحفاظ على السلم الأهلي، بما يرسخ الشراكة المجتمعية ويعزز سيادة القانون.
وأشاد الرئيس بالدور المسؤول للسلطة المحلية في حضرموت، وبالإنجاز السريع الذي حققته قوات درع الوطن في استعادة المواقع وتأمينها، مؤكدًا أن هذا النجاح يعكس مستوى الانضباط والجاهزية العالية للقوات، ويسهم في إعادة تطبيع الأوضاع وتهيئة الظروف لاستئناف الخدمات، والتخفيف من معاناة المواطنين.
كما أجرى الرئيس اتصالًا بمحافظ محافظة المهرة محمد علي ياسر، اطمأن خلاله على الأوضاع العامة في المحافظة، والترتيبات الجارية لتسليم المعسكرات والمنشآت السيادية لقوات درع الوطن والسلطة المحلية، بما يضمن تعزيز الأمن والاستقرار، وحماية مؤسسات الدولة، وصون المصالح العامة والخاصة، والحفاظ على السلم الأهلي.
وأشاد الرئيس بجهود السلطة المحلية في محافظة المهرة، وبمسؤوليتها العالية في إدارة المرحلة، وتغليبها لخيارات التهدئة والحوار، وتجنب أي تداعيات أمنية أو إنسانية، معربًا في الوقت ذاته عن بالغ تقديره للدور المشرف لأبناء المهرة في الالتفاف حول مؤسسات الدولة، وتقديم مصلحة المحافظة وأمنها واستقرارها فوق كل اعتبار.
وثمّن الرئيس عاليًا جهود قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية، بقيادة الأشقاء في المملكة العربية السعودية، وما تبذله من مساعٍ مخلصة لخفض التصعيد، واستعادة الأمن والاستقرار، بما أسهم في تحقيق هذه المكاسب على طريق إعادة تطبيع شامل للأوضاع في محافظتي حضرموت والمهرة.
وعبّر الرئيس عن بالغ شكره وتقديره لاستجابة المملكة العربية السعودية الشقيقة لطلب استضافة ورعاية مؤتمر الحوار الشامل حول القضية الجنوبية، مثمّنًا هذا الموقف الأخوي المسؤول الذي يعكس حرص قيادة المملكة على دعم اليمن وأمنه واستقراره، ومعالجة القضايا الوطنية عبر الحوار السياسي ضمن الحل الشامل في البلاد.
وأكد أن هذه الاستجابة الكريمة تجسد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، وخصوصية الشراكة الاستراتيجية التي تمليها الجغرافيا والمصالح المشتركة، والدور المحوري والمستمر للمملكة في رعاية التوافقات الوطنية وتهيئة الظروف المواتية للسلام، بما يلبي تطلعات جميع اليمنيين.
وفي هذا السياق، دعا الرئيس المجلس الانتقالي إلى الالتزام بخيار الحوار، والتراجع عن إجراءاته الأحادية في مختلف المحافظات، وتجنب مفاقمة الأوضاع المعيشية، أو تعريض المدنيين والمؤسسات لمخاطر إضافية، والانخراط الجاد في مسار بناء مؤسسات الدولة، وفقًا لمرجعيات المرحلة الانتقالية المتوافق عليها وطنيًا وإقليميًا ودوليًا.
وأكد أن الدولة ماضية في بسط سيادة القانون وحماية المواطنين، وعدم التهاون مع أي ممارسات تقوّض النظام العام أو تمس بالمصالح الوطنية العليا للبلاد وأمن دول الجوار، معتبرًا أن ذلك مسؤولية مشتركة تتطلب وحدة الصف، وحشد كافة الطاقات نحو معركة استعادة مؤسسات الدولة، وإسقاط انقلاب المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، والتعاون الوثيق مع المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب والتهريب، وتأمين الممرات المائية وإمدادات الطاقة العالمية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.