قال محافظ محافظة حضرموت (شرقي اليمن) "سالم الخنبشي"، الاثنين 5 يناير/ كانون الثاني 2026م، إن أعمال النهب التي رافقت عملية استلام المعسكرات جاءت نتيجة فراغ أمني عقب الانسحاب المفاجئ لعناصر المجلس الانتقالي، ولا علاقة لها بأي تأطير مناطقي.
وأكد "الخنبشي" رفضه بشكل قاطع أي خطاب تحريضي أو مناطقي، أو محاولات تحميل فئات أو محافظات بعينها مسؤولية أعمال إجرامية فردية، معربًا عن استغرابه من ترويج بعض المكونات أخبارًا كاذبة وشائعات زائفة، هدفها تشويه الحقائق وإقلاق الأمن والسكينة.
وأشار محافظ حضرموت إلى أن الأجهزة الأمنية وقوات درع الوطن تمكنت من القبض على العشرات من المتورطين بأعمال النهب والتخريب، كما تم استعادة كميات كبيرة من المنهوبات وإعادتها إلى الجهات المختصة، بينما لا يزال العمل مستمرًا لملاحقة بقية المتورطين وتقديمهم للعدالة دون استثناء.
وأضاف إن هذه الأعمال لا علاقة لها بأي تأطير مناطقي أو اجتماعي، ولا تمثل أبناء حضرموت ولا قيمهم المعروفة في حفظ النظام واحترام الممتلكات العامة والخاصة، مؤكدًا أن حضرموت كانت وستظل أرضًا للتعايش والسلم الاجتماعي، ولن تكون ساحة لتصفية الحسابات السياسية أو إذكاء الكراهية.
وأضاف محافظ حضرموت أن الحياة عادت تدريجيًا إلى المحافظة بفضل تكاتف الجميع من السلطة المحلية، والأجهزة العسكرية والأمنية، والمواطنين، واللجان المجتمعية، عقب النجاح الكبير لعملية استلام المعسكرات، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية سبأ رسمية.
ودعا "الخنبشي" كافة القوى والمكونات ووسائل الإعلام إلى تحمّل مسؤولياتها الوطنية، وتجنب الخطاب التحريضي، والالتزام بنقل الحقائق، والإسهام في ترسيخ السكينة العامة، بما يخدم مصلحة حضرموت وأمنها واستقرارها.
وجدد المحافظ شكره وتقديره لقيادة المملكة العربية السعودية على إسنادها المخلص لحضرموت، والقيادة السياسية ممثلة برئيس مجلس القيادة "رشاد العليمي"، في هذه المرحلة الاستثنائية التي قادت إلى إعادة تطبيع الأوضاع في المحافظة إلى سابق عهدها.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.