جدد مجلس الوزراء السعودي، الثلاثاء 6 يناير/ كانون الثاني 2026م، الترحيب بطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني "رشاد العليمي"، لعقد مؤتمر شامل للمكونات الجنوبية كافة في الرياض، بهدف إيجاد تصور للحلول العادلة للقضية الجنوبية، وبما يلبي تطلعات الجنوبيين المشروعة.
ووفقاً لوكالة الأنباء السعودية "واس"، ناقش مجلس الوزراء السعودي، برئاسة الملك سلمان بن عبدالعزيز، مضامين الاتصالات الهاتفية التي تلقاها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وما جرى خلالها من استعراض العلاقات بين المملكة وبلدانهم، وبحث تطورات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.
وتابع المجلس، إثر ذلك، مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية لتعزيز أمن الجمهورية اليمنية الشقيقة واستقرارها، وتوفير الظروف الداعمة للحوار بين جميع الأطراف.
والسبت الماضي، أعلنت السعودية ترحيبها بدعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني لرعاية مؤتمر جنوبي شامل في مدينة الرياض، داعيةً كافة المكوّنات الجنوبية للمشاركة الفاعلة في المؤتمر لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية، بما يلبي تطلعات الجنوبيين المشروعة.
وأوضحت المملكة، في بيان لوزارة خارجيتها، أن ذلك جاء استجابةً لطلب تقدم به رئيس المجلس الرئاسي اليمني للمملكة لاستضافة مؤتمر لحلّ الأزمة في الجنوب، يضم المؤتمر كافة المكوّنات والقوى والشخصيات الجنوبية دون استثناء.
الطلب الذي تقدم به "العليمي"، جاء استجابةً لمناشدة وجهتها الشخصيات والمكونات السياسية في المحافظات الجنوبية، أكدوا فيها رفضهم القاطع للإجراءات الأحادية التي اتخذها رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي "عيدروس الزبيدي"، والتي تمس جوهر القضية الجنوبية، مطالبين بعقد مؤتمر شامل لإيجاد حل عادل يلبي تطلعات أبناء الجنوب.
هذه الدعوة حظيت بترحيب محلي وعربي وإقليمي ودولي واسع، في تأكيد متجدد على أن الحل السياسي القائم على الحوار والتوافق هو السبيل الوحيد لمعالجة القضية الجنوبية وإنهاء الأزمة، حيث توالت البيانات التي ثمّنت استجابة السعودية لاستضافة المؤتمر ورعايته، وأكدت دعمها، داعيةً الأطراف اليمنية للمشاركة الفاعلة والبنّاءة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.