أعرب سفير جمهورية بولندا لدى اليمن، السفير "روبرت روتسيك"، الثلاثاء 6 يناير/ كانون الثاني 2026، عن شكره وتقديره لإدارة الخطوط الجوية اليمنية على جهودها في تسيير رحلات جوية من جزيرة سقطرى اليمنية.
ونقل السفير روتسيك، في تدوينة له على أكس اطلع عليها "بران برس"، امتنانه لإدارة الخطوط الجوية اليمنية على هذه الخطوة، التي أسهمت في تمكين مجموعة من السياح البولنديين من مغادرة الجزيرة بسلام.
وأشاد بالدور الذي قامت به الخطوط اليمنية في تسهيل حركة المسافرين، رغم التحديات اللوجستية، معتبرًا ذلك نموذجًا للمسؤولية والتعاون في الظروف الاستثنائية، مؤكدًا أن تسيير الرحلات يعكس مستوى التعاون والتنسيق الإيجابي بين الجانبين.
وفي وقت سابق اليوم الثلاثاء، أعلنت شركة الخطوط الجوية اليمنية عن تدشين رحلات جوية مباشرة تربط بين محافظة أرخبيل سقطرى ومدينة جدة السعودية، بدءًا من يوم غدٍ الأربعاء، في خطوة اعتُبرت إنهاءً للاحتكار الإماراتي على حركة الطيران إلى الأرخبيل.
وأكدت الشركة، في بيان لها اطلع عليه "بران برس"، أن المرحلة الأولى من هذه الرحلات ستُخصص لإجلاء السياح الأجانب الذين ظلوا عالقين في الجزيرة نتيجة القيود والظروف التشغيلية السابقة، بعيدًا عن الإجراءات الاستثنائية التي كانت تفرضها الإمارات.
وذكرت أن سقطرى باتت اليوم متاحة أمام جميع المواطنين اليمنيين والسياح العرب والأجانب، مشيرةً إلى أن هذا المسار الجوي سيمثل شريان حياة جديدًا لدعم الاقتصاد المحلي والنشاط السياحي العالمي في الجزيرة المصنفة ضمن قائمة التراث العالمي.
بدورها، قالت السفارة الروسية في اليمن، في بيان موجه لمواطنيها المتواجدين في جزيرة سقطرى، إن شركة الخطوط الجوية اليمنية أكدت بدء تسيير رحلة تجارية من سقطرى إلى جدة، على أن تنطلق أولى الرحلات الأربعاء.
يأتي ذلك عقب انسحاب القوات الإماراتية من اليمن الأسبوع الماضي، بما في ذلك جزيرة سقطرى، بعد تأييد سعودي لدعوة طالبت بمغادرة القوات الإماراتية خلال 24 ساعة، تاركةً وراءها نحو 600 سائح كانوا قد وصلوا إلى الأرخبيل جوًا، ولم يعد بإمكانهم المغادرة.
وتقع جزيرة سقطرى على بُعد أكثر من 300 كيلومتر جنوب الساحل اليمني، وكان الوصول إليها يتم في الغالب عبر الرحلات الجوية القادمة من الإمارات، كما عُرفت خلال سنوات الصراع في اليمن كملاذ نسبي للهدوء والاستقرار.
وتُعد سقطرى وجهة سياحية مميزة، لما تتمتع به من شواطئ خلابة وتنوع بيئي فريد، أبرز معالمه شجرة دم التنين الشهيرة، وتقع في خليج عدن على أحد أهم الممرات الملاحية المؤدية إلى البحر الأحمر.
غير أن الجزيرة خضعت للسيطرة الفعلية لدولة الإمارات منذ عام 2018، عقب هبوط طائرات نقل عسكرية إماراتية لأول مرة على أراضيها.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.