أعربت الإدارة العامة للأمن والشرطة بساحل محافظة حضرموت (شرقي اليمن) الثلاثاء 6 يناير/ كانون الثاني 2026م، عن شكرها وتقديرها للمواطنين الذين تجاوبوا بشكل كبير مع مبادرة تسليم المنهوبات من الأسلحة، التي أُخذت من المعسكرات خلال عملية "تسليم المعسكرات".
وقالت الإدارة في بيان اطلع عليه "بران برس" إن مراكز الشرطة شهدت عمليات تسليم واسعة للأسلحة طوعًا، معتبرةً أن هذا التفاعل يعكس حرص المواطنين على دعم الأجهزة الأمنية وتعزيز الاستقرار والحفاظ على السكينة العامة.
وأشادت الإدارة باللجان المجتمعية والمبادرات الشبابية التطوعية على جهودها في جمع الأسلحة المنهوبة، مشيرة إلى المخاطر الكبيرة التي تشكلها هذه الأسلحة على حياة الناس وأهمية محاسبة كل من يسيء استخدامها.
ودعت الإدارة كل من يمتلك سلاحًا منهوبًا، مهما كان نوعه، إلى تسليمه فورًا للجهات الأمنية، محذرة من اتخاذ إجراءات قانونية صارمة بحق كل من يحتفظ بالسلاح في منزله دون الالتزام بالتسليم، مؤكدة عدم التهاون أو التسامح خلال عمليات التفتيش مع المخالفين.
وكان محافظ محافظة حضرموت "سالم الخنبشي" قد قال أمس الاثنين إن الأجهزة الأمنية وقوات درع الوطن تمكنت من القبض على العشرات من المتورطين بأعمال النهب والتخريب، كما تم استعادة كميات كبيرة من المنهوبات وإعادتها إلى الجهات المختصة.
وأوضح الخنبشي في بيان له أن أعمال النهب التي رافقت عملية استلام المعسكرات جاءت نتيجة فراغ أمني عقب الانسحاب المفاجئ لعناصر المجلس الانتقالي، ولا علاقة لها بأي تأطير مناطقي، معربًا عن استغرابه من ترويج بعض المكونات أخبارًا كاذبة وشائعات زائفة، هدفها تشويه الحقائق وإقلاق الأمن والسكينة.
وأكد الخنبشي رفضه القاطع أي خطاب تحريضي أو مناطقي، أو محاولات تحميل فئات أو محافظات بعينها مسؤولية أعمال إجرامية فردية، مضيفًا أن هذه الأعمال لا علاقة لها بأي تأطير مناطقي أو اجتماعي، ولا تمثل أبناء حضرموت ولا قيمهم المعروفة في حفظ النظام واحترام الممتلكات العامة والخاصة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.