عبر رئيس مجلس الشورى اليمني، "أحمد عبيد بن دغر"، الثلاثاء 6 يناير/ كانون الثاني، عن شكره وتقديره للمواقف السعودية التي وصفها بـ "الأخوية"، مشيداً بسرعة تعاطيها مع التحرك العسكري الانتقالي المتمرد على الشرعية، وسرعة استجابتها لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي واستعدادها لاستضافة حوار جنوبي- جنوبي.

جاء ذلك خلال لقاء له، مع السفير الأمريكي لدى اليمن، "ستيفن فاجن"، ناقش فيه الجانبان مستجدات الأوضاع في محافظتي حضرموت والمهرة، بفعل قوات المجلس الانتقالي، وما أحدثته من إجراءات أحادية، وما تركته من آثار سلبية على وحدة الصف الوطني، وجهود استعادة الدولة وتعزيز الاستقرار.

وبحسب وكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية)، أكد "بن دغر"، إن دعوة السعودية للحوار، تمثل فرصة مهمة لتهيئة مسار وطني جامع لمعالجة القضية الجنوبية بروح المسؤولية والشراكة، وبما يضمن مشاركة واسعة لمختلف المكونات والشخصيات الجنوبية دون إقصاء.

وعن محافظتي حضرموت والمهرة، قال إنهما تمتلكان كامل الحق في إدارة شؤونهما، والحفاظ على أمنهما واستقرارهما، بعيداً عن أي إجراءات سلطوية أو محاولات فرض الأمر الواقع.

وبهذا الخصوص شدد على أهمية احترام خصوصية محافظتي حضرموت والمهرة، وإرادة أبنائهما في إطار الدولة اليمنية الموحدة ومؤسساتها الشرعية.

وشدد على أن القضية الجنوبية قضية عادلة وتمثل مطلبًا وطنيًا يتطلب حلولًا منصفة وشاملة، مؤكدًا أنه لا يجوز اختزالها أو احتكار تمثيلها من قبل حزب أو مكون سياسي بعينه، بل يجب أن تعكس تطلعات أبناء الجنوب كافة، وفي إطار الدولة اليمنية ومشروعها الوطني الجامع.

"بن دغر" أكد في ختام اللقاء، أهمية الدور الذي تضطلع به الولايات المتحدة في دعم الشرعية اليمنية، وتعزيز الاستقرار، والدفع نحو سلام عادل ومستدام يلبي تطلعات الشعب اليمني، في حين جدد السفير الأمريكي، التأكيد على دعم بلاده لليمن وشرعيته الدستورية، وحرصها على العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم جهود السلام وتحقيق الاستقرار الدائم.

 

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.