أكدت كل من فرنسا والمملكة المتحدة، الاثنين 6 يناير/ كانون الثاني 2025م، دعمها الكامل لوحدة الجمهورية اليمنية وسلامة أراضيها، مع الترحيب بالمبادرة التي أطلقها رئيس مجلس القيادة الرئاسي "رشاد العليمي" لعقد مؤتمر شامل للمكونات الجنوبية، برعاية المملكة العربية السعودية. 

وجاء في بيان نشرته السفارة الفرنسية في اليمن على منصة "اكس"، اطلع عليه "بران برس"، تأكيد فرنسا على التزامها الثابت بوحدة الجمهورية اليمنية وسلامة أراضيها، مرحبة بالمبادرة التي أطلقها العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، لإجراء حوار شامل لحل قضية جنوب اليمن. 

وشدد البيان على التزام فرنسا باحترام صلاحيات الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي، ودعم الجهود الدبلوماسية المستمرة الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي يستند إلى هذه المعايير. 

ومن جهته، رحب وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، هاميش فولكونر، بدعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي لعقد مؤتمر شامل للمكونات الجنوبية، واستضافة المملكة العربية السعودية للمؤتمر. 

وجدد الوزير "هاميش فولكونر"، في إحاطة شفوية أمام البرلمان البريطاني، اليوم، التزام المملكة المتحدة بدعم وحدة اليمن، ومجلس القيادة الرئاسي، والحكومة اليمنية، مؤكداً أن التوصل إلى حل دبلوماسي سريع هو الأنسب لخدمة الشعب اليمني. 

وأشار "فولكونر" إلى أن اليمن يواجه واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، حيث يعاني 18.1 مليون شخص من انعدام حاد في الأمن الغذائي. 

وأكد الوزير البريطاني أن الاستجابة لهذه الأزمة تعد أولوية بالنسبة للمملكة المتحدة، موضحاً أن بريطانيا أكبر مانح لخطة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية في اليمن، والتزامها بتقديم 139 مليون جنيه إسترليني كمساعدات إنسانية خلال هذه السنة المالية. 

والسبت الماضي، أعلنت السعودية ترحيبها بدعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني لرعاية مؤتمر جنوبي شامل في مدينة الرياض، داعيةً كافة المكوّنات الجنوبية للمشاركة الفاعلة في المؤتمر لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية، بما يلبي تطلعات الجنوبيين المشروعة. 

وأوضحت المملكة، في بيان لوزارة خارجيتها، أن ذلك جاء استجابةً لطلب تقدّم به رئيس المجلس الرئاسي اليمني للمملكة لاستضافة مؤتمر لحل الأزمة في الجنوب، يضم المؤتمر كافة المكوّنات والقوى والشخصيات الجنوبية دون استثناء. 

الطلب الذي تقدّم به "العليمي" جاء استجابةً لمناشدة وجهتها الشخصيات والمكونات السياسية في المحافظات الجنوبية، أكدوا فيها رفضهم القاطع للإجراءات الأحادية التي اتخذها رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي "عيدروس الزبيدي"، والتي تمس جوهر القضية الجنوبية، مطالبين بعقد مؤتمر شامل لإيجاد حل عادل يلبي تطلعات أبناء الجنوب. 

هذه الدعوة حظيت بترحيب محلي وعربي وإقليمي ودولي واسع، في تأكيد متجدد على أن الحل السياسي القائم على الحوار والتوافق هو السبيل الوحيد لمعالجة القضية الجنوبية وإنهاء الأزمة، حيث توالت البيانات التي ثمّنت استجابة السعودية لاستضافة المؤتمر ورعايته، وأكدت دعمها، داعيةً الأطراف اليمنية للمشاركة الفاعلة والبنّاءة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.