قال مدير عام مكتب الإعلام بمحافظة مأرب (شمال شرقي اليمن) "عوض الحويسك"، الثلاثاء 6 يناير/ كانون الثاني 2026م، إن ادعاءات المجلس الانتقالي الجنوبي حاول من خلالها الزج بمحافظة مأرب، من خلال إساءات واتهامات باطلة ومزاعم كاذبة لا أساس لها من الصحة. 

واستهجن الحويسك في بيان نشره إعلام السلطة المحلية، اطلع عليه "بران برس"، ما ورد في بيان المجلس الانتقالي من ادعاءات كاذبة تتعلق بقيادة جحافل قبلية من مأرب للنهب والسطو في محافظة حضرموت، مؤكداً أنها ادعاءات مرفوضة جملةً وتفصيلاً، وتفتقر لأدنى درجات المصداقية. 

وشدد على أن الوقائع على الأرض، والشهادات الموثقة، تثبت أن عمليات النهب والانتهاكات التي رافقت اجتياح محافظتي حضرموت والمهرة، كانت من قبل مسلحي المجلس الانتقالي أنفسهم، وهو ما لا يمكن القفز عليه أو تحميله لأطراف أخرى في محاولة مكشوفة للتنصل من المسؤولية. 

وأوضح أن تلك الاتهامات الكيدية تندرج ضمن حملة ممنهجة ومتواصلة تهدف إلى التشويش على موقف مأرب وأدوارها الوطنية المشهودة، ومحاولة النيل من حضورها ومكانتها، بسبب مواقفها الثابتة في الدفاع عن الدولة والنظام والقانون، ورفضها للمشاريع الخارجة عن إطار الشرعية. 

وأكد مدير مكتب الإعلام أن مأرب كانت ولا تزال ملاذاً آمناً لضحايا الانتهاكات، حيث استقبلت أعداداً كبيرة من المواطنين الذين تعرضوا للتهجير القسري والممارسات التعسفية على يد مسلحي المجلس الانتقالي في حضرموت، وقدمت لهم السلطة المحلية خدمات الإيواء دون تمييز، انطلاقاً من واجبها الوطني والإنساني. 

واعتبر "الحويسك" بيان المجلس الانتقالي لا يعدو كونه إفلاساً سياسياً واضحاً ومحاولة للهروب إلى الأمام، بعد الانتكاسة التي تعرض لها نتيجة إجراءاته الأحادية، التي فاقمت حالة الاحتقان في البلاد، لافتاً إلى أن بعض الأطراف تلجأ إلى التضليل الإعلامي لتشويه الحقائق وصرف الأنظار عن ممارساتها. 

وأكد مدير مكتب الإعلام بمأرب أن أي ممارسات فردية أو تصرفات سلبية لا تمثل إلا أصحابها، ولا يجوز تعميمها أو تحميلها لمجتمع أو قبائل بأكملها، مشدداً على أن قبائل مأرب تدين تلك الأفعال المسيئة، ويمتلكون من القيم الأصيلة ما يجعلهم بعيدين كل البعد عن مثل تلك الاتهامات المشينة. 

واعتبر مدير مكتب الإعلام في مأرب أن لغة التعميم مرفوضة وغير مقبولة، لما تحمله من تشويه يتعارض مع أدنى المعايير الأخلاقية، ومن المؤسف أن تلك الظاهرة شملت عناصر عديدة من عدد من المحافظات الجنوبية والشمالية. 

وأمس الاثنين قال محافظ محافظة حضرموت (شرقي اليمن) "سالم الخنبشي"، إن أعمال النهب التي رافقت عملية استلام المعسكرات جاءت نتيجة فراغ أمني عقب الانسحاب المفاجئ لعناصر المجلس الانتقالي، ولا علاقة لها بأي تأطير مناطقي. 

وأكد "الخنبشي" رفضه بشكل قاطع أي خطاب تحريضي أو مناطقي، أو محاولات تحميل فئات أو محافظات بعينها مسؤولية أعمال إجرامية فردية، معرباً عن استغرابه من ترويج بعض المكونات أخباراً كاذبة وشائعات زائفة، هدفها تشويه الحقائق وإقلاق الأمن والسكينة. 

وأشار محافظ حضرموت إلى أن الأجهزة الأمنية وقوات درع الوطن تمكنت من القبض على العشرات من المتورطين بأعمال النهب والتخريب، كما تم استعادة كميات كبيرة من المنهوبات وإعادتها إلى الجهات المختصة، بينما لا يزال العمل مستمراً لملاحقة بقية المتورطين وتقديمهم للعدالة دون استثناء. 

وأضاف أن هذه الأعمال لا علاقة لها بأي تأطير مناطقي أو اجتماعي، ولا تمثل أبناء حضرموت ولا قيمهم المعروفة في حفظ النظام واحترام الممتلكات العامة والخاصة، مؤكداً أن حضرموت كانت وستظل أرضاً للتعايش والسلم الاجتماعي، ولن تكون ساحة لتصفية الحسابات السياسية أو إذكاء الكراهية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.