ناشد أهالي 3 معلمين مختطفين من أبناء محافظة المحويت (شمال غربي اليمن)، الإربعاء 7 ديسمبر/ كانون الثاني، بإنقاذهم من الإعدام، كون جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب باشرت في إجراءات ذلك في العاصمة صنعاء.

وأكد الأهالي في مناشدة عاجلة اطلع عليها "بران برس"، أن أبناءهم المعلمين، "صغير أحمد صالح فارع (سجن شملان)، وعبدالعزيز أحمد أحمد سعد العقيلي (سجن حدة، وإسماعيل محمد أبو الغيث عبدالله (سجن شملان)"، بدأ الحوثيون في إجراءات تنفيذ أحكام الإعدام بحقهم.

وشددوا في المناشدة التي وجهوها إلى قيادة ومفاوضي الفريق الحكومي والجهات المسؤولة عن ملف الأسرى والمختطفين، على ضرورة إنقاذهم قبل وقوع الفاجعة، مشهدين الله والتاريخ والشعب اليمني عليها، وفق تعبيرهم.

وقالوا: "حدث ما سبق أن حذروا منه، حيث أقدم الحوثيون اليوم على إنزال قاضٍ مكلف من قبلهم إلى سجني الأمن والمخابرات في شملان وحدة، وقام بتسليم" منطوق حكم الإعدام، رسمياً للمختطفين الثلاثة كخطوة إجرائية أخيرة تسبق التنفيذ".

وأضافوا: "إننا نتساءل وبمرارة، ما هو موقفكم وأنتم ترون خطوات الإعدام تُطبق على رقاب أبنائنا يوماً بعد يوم، هل تنتظرون تنفيذ الجريمة وتجهيز المقاصل حتى تصدقوا أن الخطر حقيقي، هل سيكون دوركم حينها هو الاكتفاء ببيانات التعازي وإظهار الألم على أرواحهم وعلى حال أسرهم؟".

أهالي المعلمين الثلاثة من أبناء المحويت، اعتبروا ذلك تصعيداً خطيراً من الحوثيين، محملين الفريق الحكومي كامل المسؤولية القانونية وأن أي صمت أو تهاون يعد مشاركة منهم في ما أصابهم من وجع.

وختموا مناشدتهم بالقول: "إن هؤلاء المعلمين هم أملنا في الحياة، وأنتم تصدرتم للمسؤولية، فكونوا على قدرها أو اتركوا مكانكم لمن يستطيع إنقاذ أرواح الأبرياء، دماء معلمي المحويت أمانة في أعناقكم، والوقت لم يعد يسمح بالتسويف أو الوعود التي لا نرى أثرها على أرض الواقع".

 

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.