الخميس 08 يناير ,2026 الساعة: 06:31 صباحاً

متابعة خاصة

أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، أنه إلحاقًا ببيان قيادة قوات التحالف الصادر بتاريخ 7 يناير 2026م، والمتضمن معلومات عن ملابسات هروب عيدروس الزبيدي إلى جهة غير معلومة، فقد أسفرت المتابعة اللاحقة عن توفر معلومات استخبارية دقيقة كشفت تفاصيل عملية الهروب ومسارها الزمني.

وأوضح المالكي أن المعلومات تؤكد أن عيدروس الزبيدي وآخرين هربوا ليلًا عبر الواسطة البحرية المسماة (BAMEDHAF)، وتحمل رقم التسجيل (IMO 8101393).

وأضاف أن الواسطة انطلقت من ميناء عدن بعد منتصف ليل يوم 7 يناير 2026م باتجاه إقليم أرض الصومال في جمهورية الصومال الاتحادية، وخلال الرحلة جرى إغلاق نظام التعريف الآلي للواسطة البحرية، قبل أن تصل إلى ميناء بربرة عند الساعة 12:00 ظهرًا.

وبيّنت المعلومات الاستخبارية أنه خلال ذلك قام عيدروس الزبيدي بالاتصال بضابط يُكنّى بـ«أبو سعيد»، وتبيّن لاحقًا أنه اللواء عوض سعيد مصلح الأحبابي، قائد العمليات المشتركة الإماراتية، وأبلغه بوصولهم.

وأشار إلى أنه كان في انتظارهم في ميناء بربرة طائرة من طراز إليوشن (IL-76)، الرحلة رقم (MB 9102)، والتي أقلّت عيدروس الزبيدي ومرافقيه تحت إشراف ضباط إماراتيين، ثم أقلعت دون تحديد جهة المغادرة.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الطائرة هبطت في مطار مقديشو عند الساعة 15:15، وبقيت في المطار لمدة ساعة تقريبًا، قبل أن تغادر عند الساعة 16:17 باتجاه الخليج العربي مرورًا ببحر العرب، دون تحديد جهة الوصول.

وأكد أنه خلال الرحلة جرى إغلاق نظام التعريف فوق خليج عُمان، قبل إعادة تشغيله قبل الهبوط بعشر دقائق في مطار الريف العسكري في أبوظبي عند الساعة 20:47 بتوقيت المملكة العربية السعودية.

وأشار المالكي إلى أن هذا النوع من الطائرات يُستخدم بشكل متكرر في مناطق الصراع وعلى مسارات تشمل ليبيا وإثيوبيا والصومال. كما أوضح أنه، وبمراجعة بيانات تسجيل الواسطة البحرية (BAMEDHAF)، تبيّن أنها ترفع علم سانت كيتس ونيفيس، وهو نفس علم السفينة (غرين لاند) التي سبق أن قامت بنقل عربات قتال وأسلحة إلى ميناء المكلا قادمة من ميناء الفجيرة، بحسب ما ورد في بيان قيادة قوات التحالف الصادر بتاريخ 30 ديسمبر 2025م.

وأكد المتحدث الرسمي أن قوات التحالف لا تزال تتابع المعلومات المتعلقة بمصير عدد من الأشخاص الذين أُشير إلى أنهم كانوا آخر من التقى عيدروس الزبيدي قبل هروبه من عدن، ومن بينهم أحمد حامد لملس محافظ عدن السابق، ومحسن الوالي قائد قوات الأحزمة الأمنية في عدن، وذلك بعد انقطاع الاتصالات بهما.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.