أكدت السلطة المحلية في محافظة تعز، (جنوب غربي اليمن)، الخميس 8 يناير/ كانون الثاني 2026م، تأييدها المطلق لقرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي "رشاد العليمي"، مشيرة إلى أن تلك القرارات، أعادت ضبط المسار السياسي والعسكري والأمني، وحمت وحدة الدولة.
جاء ذلك في اجتماع موسع ضم قيادات السلطة المحلية والقضائية والعسكرية والأمنية، وقيادة المكونات السياسية، عمل على تغطية مجرياته مراسل "بران برس"، وفيه أكد المحافظ "نبيل شمسان"، أن العام 2026م يمثل عاماً مفصلياً في مسار استعادة الدولة، وفرصة تاريخية لتعزيز دور محافظة تعز كنموذج للتعافي المؤسسي.
وبشأن التحركات والقرارات التي اتخذها "رشاد العليمي"، قال "شمسان"، "إنها "أسست لنهج مؤسسي واضح، يقوم على قرارات تنفيذية ملزمة"، مؤكداً أنها أعادت ضبط المسار السياسي والعسكري والأمني، وحمت وحدة الدولة ومؤسسات الشرعية، ورسخت الالتزام بالدستور والقانون والمرجعيات الوطنية المتفق عليها، إلى جانب الاستجابة السريعة والحاسمة من تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية.
كاميرا "بران"، أجرت على هامش اجتماع السلطة المحلية، لقاءات مع عدد من السياسيين وقادة الأحزاب للحديث حول القرارات الأخيرة لرئيس مجلس القيادة الرئاسي، حيث أشادوا في مجمل أحاديثهم بها، وأكدوا أنها تعمل على حماية الدولة وتعزز من قدراتها، داعين إلى دعمها والالتفاف حولها.
في البداية، رأى القيادي في التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري "حسين المقطري" في حديثه لـ"برّان برس" أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي "رشاد العليمي" بدأ من خلال تلك القرارات في تكوين الدولة اليمنية الحديثة بشكلها الصحيح.
وأضاف: "ربما جميع المراكز المقدسة سيتم القضاء عليها كما قال الرئيس العليمي وسنتجه لبناء الدولة اليمنية الحديثة وتعزيز وزارات الدولة"، مشيراً إلى أن الجميع في لحظة تاريخية، داعياً الأحزاب السياسية والمكونات الاجتماعية والمواطنين إلى الالتفاف حول رئيس مجلس القيادة والحكومة اليمنية.
القيادي في الحزب الاشتراكي اليمني بتعز "عبدالحكيم شرف"، أكد أن الأحزاب السياسية والسلطات يدعمون القرارات الرئاسية، التي أصبحت اليوم مهمة جداً، وهي ما كنا ننتظره، مضيفاً: "كنا ننتظر أن تكون هناك قرارات رئاسية حاسمة لأي مخالفات، وأتمنى أن يكون هناك المزيد منها لكل من يحاول الخروج عن إطار الدولة.
بدورها، اعتبرت رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة "صباح الشرعبي"، أن قرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي "قرارات صائبة"، مؤكدة "أن موقف النساء هو الموقف العام للشعب، مؤيدة ومساندة لقرارات الرئيس"، متمنية طمن كل القوى السياسية والشعبية والوطنية في عموم الجمهورية الاصطفاف خلف هذه القرارات".
وفي الأخير تحدث رئيس الإتحاد الوطني للمهمشين "عبده سعيد" لـ"برّان برس" قائلاً: "نحن نتكلم اليوم عن انتقال سياسي يعتبر الأول من نوعه كونه جاء ملبية وفق تطلعات المواطن"، مضيفاً: "القرارات كان من المفترض أن تتم منذ زمن، فهي مطلوبة ومهمة".
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.