أخبار وتقارير
(الأول) غرفة الأخبار:
في أول تعليق رسمي سعودي على التحولات الكبرى التي شهدتها الساحة الجنوبية، وصف وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، قرار حل المجلس الانتقالي الجنوبي بـ "القرار الشجاع"، مؤكداً أنه يعكس حرصاً حقيقياً على مستقبل القضية الجنوبية بعيداً عن لغة الإقصاء.
مؤتمر الرياض والتمثيل الشامل
وأعلن الأمير خالد بن سلمان، في تصريحات نشرها عبر منصة «إكس»، أن المملكة العربية السعودية ستباشر تشكيل لجنة تحضيرية بالتشاور مع الشخصيات والقوى الجنوبية للإعداد لـ "مؤتمر الرياض". وأوضح أن هذا المؤتمر سيضم ممثلين من مختلف محافظات الجنوب (دون استثناء)، لضمان مشاركة وطنية واسعة لا تُقصي أحداً، بما يخدم عدالة القضية الجنوبية.
دعم دولي ومسار حقيقي
وأشار وزير الدفاع السعودي إلى أن القضية الجنوبية باتت الآن تسلك "مساراً حقيقياً" ترعاه المملكة، ويحظى بتأييد ودعم كامل من المجتمع الدولي. وأكد أن الهدف من مؤتمر الرياض هو الوصول إلى "تصور شامل لحلول عادلة تُلبي إرادة وتطلعات أبناء الجنوب"، مشدداً على أن المملكة ستدعم مخرجات هذا المؤتمر لتكون حاضرة بقوة على طاولة الحوار السياسي الشامل لإنهاء الأزمة اليمنية.
طي صفحة الإقصاء
ويرى مراقبون أن تصريحات الأمير خالد بن سلمان تمثل "إعلاناً رسمياً" عن انتهاء مرحلة التمثيل الأحادي للجنوب، والانتقال إلى مرحلة "التعددية الجنوبية" تحت إشراف سعودي مباشر، بما يضمن توحيد الصف الجنوبي ودعم شرعية مجلس القيادة الرئاسي في مفاوضات الحل النهائي.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.