رحبت رئاسةُ هيئةِ التشاورِ والمصالحةِ، الجمعة 9 يناير/ كانون الثاني، بالإعلانِ الصادرِ عن هيئةِ رئاسةِ المجلسِ الانتقالي، بشأنِ حلِّ المجلسِ، معتبرة "الإعلان خطوةً إيجابيةً تُسهمُ في تهيئةِ المناخِ العام نحو الحوارِ والتوافقِ الوطني والمصالحة".
وأكدت في بيان، اطلع عليه "بران برس" أن ذلك يمثِّل فرصةً مهمةً لتغليبِ المصلحةِ العامة، وفتحِ صفحةٍ جديدةٍ تقومُ على الشراكةِ الحقيقيةِ دون استقواءٍ أو إقصاء، ونبذِ الخلافات، وتوحيدِ الجهود بما يخدمُ أمنَ واستقرارَ اليمنِ والمنطقة، ويضمنُ حلًّا عادلًا للقضيةِ الجنوبية، ويُخفِّفُ من معاناةِ المواطنين التي طالَ أمدُها".
رئاسة الهيئة، ثمنت الدورَ الإيجابيَّ والمساعيَ الصادقةَ التي تبذلها السعودية في دعمِ الحوارِ الجنوبي، ورعايتها للجهودِ الراميةِ إلى جمعِ الأطرافِ وتقريبِ وجهاتِ النظر، بما يُسهمُ في الوصولِ إلى حلٍّ شاملٍ وعادلٍ يعالجُ جذورَ القضايا، ويُعزِّزُ فرصَ السلامِ والاستقرارِ في اليمن. إن هذا الدورَ يعكسُ حرصَ المملكةِ الدائمَ على دعمِ اليمنِ وأمنِه واستقرارِه ووحدتِه.
وقالت "إن المرحلةَ الراهنةَ تتطلبُ من جميعِ القوى والمكوناتِ الجنوبية التحلِّي بروحِ المسؤولية، والانخراطِ الجادِّ في مساراتِ الحوار، بما يُفضي إلى حلولٍ عادلةٍ ومستدامة، ويُعزِّزُ دورَ المؤسسات، ويحفظُ النسيجَ الاجتماعي، ويصونُ وحدةَ الصف".
وجددت دعمها لكلِّ ما من شأنِه تعزيزُ الاستقرار، وترسيخُ السلام، وتمكينُ أبناءِ الجنوب من تقريرِ مستقبلِهم في إطارِ الحلِّ السياسيِّ الشاملِ في اليمن عبر الوسائلِ السلمية، بعيدًا عن الإقصاء أو الصراع، وبما يحققُ استعادةَ الدولة وإنهاءَ انقلابِ ميليشيا الحوثي المدعومةِ من إيران.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، والقيادة التنفيذية العليا، والأمانة العامة، وبقية الهيئات التابعة له، حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي بشكل كامل، وإلغاء جميع هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، إضافة إلى إغلاق كافة مكاتبه في الداخل والخارج، في تطور سياسي غير مسبوق على الساحة الجنوبية.
وقال بيان صادر عن قيادة المجلس إن القرار جاء عقب اجتماع خُصص لتقييم الأحداث الأخيرة التي شهدتها محافظتا حضرموت والمهرة، وما تبعها من تصعيد عسكري ورفض لجهود التهدئة، وما ترتب على ذلك من تداعيات خطيرة أضرت بوحدة الصف الجنوبي وأساءت للعلاقة مع التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.
وأوضح البيان أن المجلس أُسس لحمل قضية شعب الجنوب وتمثيله وقيادته نحو تحقيق تطلعاته واستعادة دولته، مؤكدًا أن الهدف لم يكن يومًا التمسك بالمجلس كوسيلة للسلطة أو الاستفراد بالقرار أو إقصاء بقية المكونات الجنوبية، مشيرًا إلى أن عدم مشاركة قياداته في قرار العملية العسكرية الأخيرة، وما نتج عنها من آثار سياسية وأمنية، جعل استمرار المجلس لا يخدم الغاية التي أُنشئ من أجلها.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.