الجمعة 09 يناير ,2026 الساعة: 08:58 مساءً
متابعات
جدّدت أسرة المختطف المقدم علي عشال الجعدني مطالبها بملاحقة جميع المتورطين في قضية اختطافه، والكشف الفوري عن مصيره، بعد مرور فترة طويلة من الغموض دون أي نتائج أو توضيحات رسمية.
وقال شقيقه، الشيخ حسن عشال، في بيان صادر عنه، إن الأسرة تطالب بتحرك رسمي وحاسم من قيادة تحالف دعم الشرعية، ومجلس القيادة الرئاسي، والحكومة الشرعية، لوضع حد لهذه القضية التي وصفها بأنها من أخطر ملفات الانتهاكات الحقوقية.
وأكد البيان أن عملية اختطاف المقدم الجعدني نُفذت من قبل شخصيات كانت تعمل ضمن مؤسسات الدولة وأجهزة رسمية، وهو ما يضاعف من خطورة الجريمة ويستدعي تدخلاً عاجلًا من أعلى المستويات، محذرًا من استمرار سياسة الإفلات من العقاب.
وطالب الشيخ حسن عشال بملاحقة جميع المتورطين داخل اليمن وخارجه، بمن فيهم المطلوبون دوليًا عبر الإنتربول، إضافة إلى المطلوبين أمام الجهات القضائية والنيابية المحلية، مؤكدًا ضرورة إحضارهم للعدالة ومحاسبتهم دون استثناء.
وأشار إلى أن الجهات المعنية، وفي مقدمتها المجلس الانتقالي والجهات المرتبطة به، لم تقدّم حتى الآن أي توضيحات رسمية بشأن مصير المقدم علي عشال، رغم التعهدات المتكررة من أطراف عدة، من بينها العميد أبو زرعة المحرمي، بكشف ملابسات القضية.
وحمّل الشيخ حسن عشال تحالف دعم الشرعية المسؤولية في متابعة هذا الملف، داعيًا إياه إلى الاضطلاع بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية، وإنصاف الضحية، وتحقيق الاستحقاقات الإنسانية والقانونية.
وكانت إدارة أمن عدن، قد كشفت أن المقدم الجعدني اختُطف على يد قيادات ما تسمى بـ “مكافحة الإرهاب” بقيادة يسران المقطري المدعوم إماراتيا في يونيو 2024.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.