أعرب مكتب الإعلام بمحافظة مأرب (شمال شرقي اليمن) الجمعة 9 يناير/ كانون الثاني 2026م، عن استغرابه الشديد من ما تم تداوله عبر صفحات وحسابات المركز الإعلامي للفرقة الأولى – قوات الطوارئ اليمنية، من أحاديث غير دقيقة ومعلومات تفتقر للموضوعية.
وقال مكتب الإعلام بمأرب في بيان اطلع عليه "بران برس"، إن ما ورد "تضمن أحاديث غير دقيقة ومعلومات تفتقر للموضوعية، إضافة إلى الإشارة إلى السلطة المحلية بطريقة توحي بشكل غير مقبول بتشويش متعمد على موقفها ودورها الوطني في تثبيت الأمن والاستقرار، ومعلومات غير دقيقة تفتقد إلى المصداقية".
وأشار البيان إلى أن ما ورد في تلك البيانات والمنشورات "لا يعكس حقيقة ما جرى على أرض الواقع"، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية لم تتلقَّ أي بلاغ رسمي عن حادثة مماثلة عبر القنوات الرسمية، ولم تُسجَّل أي وقائع أمنية تتطابق مع ما تم نشره ضمن نطاق مسؤولياتها.
وأوضح المكتب الإعلامي أن السلطة المحلية بمحافظة مأرب "تقوم بواجبها الوطني بالتنسيق مع القيادة العليا والجهات المعنية من أجل تثبيت الأمن والاستقرار"، مؤكدًا أن الحفاظ على السكينة العامة مسؤولية وطنية مشتركة لا تحتمل التضليل أو المزايدات.
وكان إعلام الفرقة الأولى – قوات الطوارئ قد نشر بيانًا عاجلًا قال فيه إن "المسؤول عن الهجوم على معسكر الثنية هو مجموعة قبلية من آل العرادة وآل فجيح بقيادة المدعو سالم بن مبخوت العرادة"، مشيراً إلى أنه تم الإفراج عنه بناءً على تزكية وتوصية من السلطة المحلية بمحافظة مأرب.
وقال المركز إن قوات درع الوطن والطوارئ مُكلفة بتنفيذ مهامها وفق توجيهات عليا من رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأن المأمول من السلطة المحلية بمأرب أن تضطلع بمسؤوليتها في تأمين الطرقات وحماية معسكرات مؤسسات الدولة ضمن نطاقها.
وفي وقت سابق، تداولت منصات إعلامية وناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي أخبارًا تفيد باندلاع اشتباكات بين قوات درع الوطن التابعة للحكومة اليمنية ومجاميع مسلحة قبلية أسفرت عن مقتل وجرح نحو 20 مجندًا من قوات درع الوطن، في هجوم نفذه مسلحون قبليون استهدف معسكر الثنية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.