السبت 10 يناير ,2026 الساعة: 10:33 صباحاً

قالت مصادر مطلعة إن مسؤولاً أمنياً في المجلس الانتقالي الجنوبي نقل مئات السجناء من عدن إلى محافظة الضالع، في خطوة وُصفت بأنها تمت خارج الأطر القانونية والرسمية، ما أثار مخاوف واسعة لدى أسر المحتجزين. 

وذكر الصحفي احمد ماهر، وهو سجين سابق لدى المجلس الانتقالي، انه جرى نقل نحو 300 سجين كانوا محتجزين في سجون الدائرة الأمنية في مناطق التواهي وبدر والصولبان بعدن، إلى مواقع غير معلومة، بينها محافظة الضالع، فيما نُقل جزء آخر إلى خارج البلاد، دون إبلاغ أسرهم أو توضيح أوضاعهم القانونية. 

وأشار إلى أن عمليات النقل تمت بإشراف مدير الدائرة الأمنية في المجلس الانتقالي أحمد حسن المرهبي، الذي غادر عدن عقب تصاعد الانتقادات الموجهة له بشأن الانتهاكات داخل السجون. 

وفي سياق متصل، أفادت المصدر بتلقي مناشدات من أسرة "الشهيد اللواء علي ناصر هادي، أول قائد عسكري قاد معارك عام 2015 في عدن"، تفيد باختطاف أحد أقاربهم منذ أكثر من شهر واحتجازه في سجون تابعة للدائرة الأمنية. 

ونقل ماهر عن قياديين مقربين من قيادة أمنية سابقة في عدن تأكيدهم أن عدداً من السجناء نُقلوا بالفعل إلى الضالع ولا يزالون محتجزين هناك، دون إجراءات قضائية واضحة. 

ودعت أسر المختطفين عضو مجلس القيادة الرئاسي اللواء عبدالرحمن المحرمي إلى التدخل العاجل لإعادة السجناء إلى عدن، وتمكين الجهات القضائية من النظر في قضاياهم وفقاً للقانون، والإفراج عن المحتجزين تعسفياً، ومحاسبة المتورطين في الانتهاكات.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.