أفاد عضو مجلس القيادة الرئاسي "فرج البحسني"، السبت 10 يناير/ كانون الثاني بأنه يعاني من ظروف صحية منعته من أداء مهامه في إطار المجلس، ومن تلبية دعوة سعودية للمشاركة في الحوار الجنوبي - الجنوبي.

وقال "البحسني"، في تدوينة على منصة "إكس"، رصدها “بران برس“، “تابعت ما تم تداوله من أخبار ومزاعم حول تشجيعي على التصعيد في المحافظتين، حضرموت والمهرة، أو عدم حضوري إلى الرياض حتى هذه اللحظة“.

وأضاف: “أؤكد هنا أنني قد أبلغت فخامة الأخ الرئيس، والإخوة أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، وكذلك الإخوة في التحالف العربي ممثلين بالمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، بظروفي الصحية خلال هذه الأيام”.

وتابع بالقول: "وأن ما يُشاع عن أن دولة الإمارات العربية المتحدة قد منعتني من الحضور أو السفر إلى الرياض للمشاركة في الجهود الجارية التي ترعاها المملكة العربية السعودية الشقيقة، هو ادعاء غير صحيح ولا أساس له من الصحة".

البحسني أكد ترحيبه بدعوة السعودية الداعية إلى الحوار الجنوبي–الجنوبي، مبيناً أن ذلك إيمان منه بأن الحوار هو السبيل الأمثل لمعالجة القضايا، وتعزيز وحدة الصف، وتغليب مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، مضيفاً: "فحضرموت والوطن يستحقان خطابًا مسؤولًا، ومواقف صادقة، بعيدًا عن التأويل والتوظيف، وقريبًا من تطلعات الناس وآمالهم".

وفي وقت سابق اليوم، طالبت رئاسة الجمهورية اليمنية، دولة الإماراتبالسماح لعضو مجلس القيادة الرئاسي، فرج البحسني “بمغادرة أراضيها الى مدينة الرياض، للعمل مع قيادة المجلس، والمشاركة في الجهود الجارية التي ترعاها المملكة العربية السعودية الشقيقة من أجل معالجة الأوضاع في البلاد، وبما يزيل أي غموض، أو التباس قائم”.

جاء ذلك في تصريح لمصدر مسؤول في مكتب رئاسة الجمهورية، نشرته وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” (رسمية)، ألمح فيه إلى احتجاز الإمارات للبحسني ومنعه من مغادرة أراضيها للالتحاق بالمجلس في الرياض.

وقال المصدر إن سكرتارية مجلس القيادة الرئاسي “سجلت خلال الأسابيع الماضية، انقطاعاً شبه كامل في التواصل مع عضو المجلس، فرج سالمين البحسني، وتغيبًا مستمراً عن أداء مهامه الدستورية دون ذكر الأسباب، رغم تكرار الاتصال به في وقت كانت فيه الدولة تخوض جهوداً مكثفة لاحتواء تصعيد خطير في محافظتي حضرموت والمهرة، وحماية المدنيين، و السلم الاهلي في البلاد”.

وأضاف: لاحظنا من خلال تغريداته في حسابه على منصة (اكس)، لغة تشجع على التصعيد في المحافظتين خارج نطاق الدولة، كما أظهر مواقف متضاربة بشأن دعوة الأشقاء في المملكة للحضور إلى الرياض بهدف التشاور، حيث أبدى موافقته في البداية على تلبية الدعوة منتصف شهر ديسمبر الماضي، إلا أنه لم يحضر، مفيدًا بمنعه من صعود الطائرة، ثم بارك الخطوات المقترحة من المملكة بالدعوة لعقد مؤتمر حول القضية الجنوبية، ثم اختفى وتعذر التواصل معه حتى الآن”.

وأفاد بأن الرئاسة تعاملت مع هذا الوضع بأقصى درجات الحكمة، ومنحت الوقت الكافي لتغليب المعالجة المسؤولة، وتفادي أي خطوات قد تفسر على انها خارج سياقها المؤسسي، غير أن استمرار الغياب، وتأييد إجراءات أحادية خارج إطار الدولة، وتعطيل اجتماعات المجلس، صار وضعا مثيرا للقلق، و لا يمكن القبول باستمراره.

وكان البحسني، قد غادر أواخر العام الماضي، إلى دولة الإمارات في رحلة علاجية، وانقطع عن الظهور منذ بداية تصعيد المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة حضرموت شرق اليمن، التي ينتمي إليها. كما لم يظهر موقفًا معلنًا تجاه دعوة السعودية إلى حوار الجنوبي في الرياض. كما لم يحدد موقفه تجاه الاستمرار في عضوية المجلس، خصوصًا بعد هروب عيدروس الزبيدي إلى الإمارات.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.