الأحد 11 يناير ,2026 الساعة: 12:39 مساءً
متابعات
أكد وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان أن دعم المملكة العربية السعودية شكّل ركيزة أساسية في تعزيز الأمن والاستقرار في اليمن، وكان عاملًا حاسمًا في إنجاح عملية استعادة المعسكرات في محافظتَي حضرموت والمهرة، وترسيخ الأمن فيهما.
وأوضح حيدان، في حوار صحفي مع صحيفة «عكاظ» السعودية في عددها الصادر الخميس الماضي، أن الدور السعودي لا يمكن فصله عن الدعم التاريخي الذي قدّمته المملكة لليمن، سواء قبل تأسيس التحالف العربي الداعم للشرعية أو بعده، مشيرًا إلى أن هذا الدعم شمل الجوانب السياسية والعسكرية والإنسانية والاقتصادية.
وأشار وزير الداخلية إلى أن استعادة المعسكرات في حضرموت والمهرة تمت بدعم إنساني وعسكري متكامل من المملكة، مع الحرص على تجنيب المحافظتين الفوضى وإراقة الدماء، مؤكدًا أن هذا التوازن أُنجز بكفاءة عالية وبأقل كلفة ممكنة.
وبيّن أن القوات اليمنية، وبدعم مباشر من الأشقاء في السعودية، تمكنت من إنهاء التمرد الذي نفذته مليشيات المجلس الانتقالي واستعادة المعسكرات في وقت قياسي، لافتًا إلى أن الطيران الحربي السعودي أسهم في منع تصعيد المواجهات ووقف تهريب السلاح وحسم الموقف ميدانيًا.
وأوضح حيدان أن الدولة، وبدعم التحالف، سعت في البداية إلى الحلول السلمية وإرسال الوساطات لاحتواء التمرد، إلا أن تعنت قيادة المجلس الانتقالي ورفضها الانسحاب دفع إلى تنفيذ عملية عسكرية محدودة وناجحة، بقرار من رئيس مجلس القيادة الرئاسي وتحت قيادة ميدانية وطنية.
وفيما يتعلق بالوضع الأمني، أكد وزير الداخلية أن محافظتَي حضرموت والمهرة تشهدان حاليًا استقرارًا أمنيًا ملحوظًا، وأن جميع المرافق والمؤسسات الحكومية، بما فيها المطارات والموانئ والمنشآت النفطية، أصبحت مؤمّنة بالكامل، وتدار بتنسيق بين السلطات المحلية والأجهزة الأمنية وقوات درع الوطن، وبدعم مجتمعي واسع.
وأشاد بتعاون أبناء حضرموت والمهرة ووعيهم بأهمية الأمن والاستقرار، معتبرًا أن ترحيب المواطنين بقوات الدولة أسهم في سرعة إنجاز المهمة وعودة الحياة إلى طبيعتها.
وفي الشأن السياسي، شدد اللواء حيدان على أن التمرد المسلح يمثل خروجًا صريحًا عن مسار الدولة، مؤكدًا أن العاصمة المؤقتة عدن ستظل مستقرة بجهود الوطنيين وتمسكهم بمؤسسات الدولة.
كما ثمّن الدعوة لعقد مؤتمر الحوار الجنوبي في الرياض، واعتبره فرصة تاريخية لطي صفحة الصراعات المسلحة، والعودة إلى الحوار السياسي الشامل لمعالجة القضية الجنوبية في إطار الدولة الاتحادية وبما يحقق الشراكة العادلة ويحفظ سيادة اليمن.
وفي ختام حديثه، أعرب وزير الداخلية عن تفاؤله بالمستقبل، داعيًا إلى تكاتف الجهود الوطنية، وتسريع عودة مؤسسات الدولة إلى الداخل، ومحاربة الفساد، وتعزيز هيبة الدولة بما يلبي تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والسلام.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.