البعد الرابع/خاص:
إرم نيوز
في الوقت الذي يواجه فيه الجنوب اليمني تحديات أمنية متراكمة، تتصاعد مؤشرات مقلقة على تشكّل ما بات يُعرف بـ"تحالف الفوضى"، بين حركة الحوثي وجماعة الإخوان المسلمين، في تقاطع مصالح يتجاوز الخلافات المعلنة، ويستهدف بصورة مباشرة ما تحقق من منجزات أمنية وسياسية خلال العقد الماضي.
ويرى مراقبون وخبراء سياسيون وعسكريون، بأن هذا التحالف غير المُعلن لا يقتصر أثره على الداخل الجنوبي فحسب، بل يحمل في طيّاته تداعيات إقليمية تمس أمن الممرات الحيوية وحدود دول الجوار.
تمكين الإخوان.. إعادة إنتاج الفوضى
حذّر المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي أنور التميمي، من خطورة ما وصفه بـ"التساهل" مع جماعة الإخوان المسلمين، مؤكدًا أن "تمكينها من مفاصل عسكرية وإحلالها محل القوات الجنوبية يُشكّل انقلابًا صريحًا على واقع الاستقرار الذي أنجزه الجنوبيون بتضحيات كبيرة".
وأشار التميمي، في حديثه لـ"إرم نيوز"، إلى أن "العبث الجاري في مناطق حسّاسة ذات حدود ممتدة مع المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان، لا ينحصر تهديده في المستوى المحلي فحسب، بل يفتح ثغرات أمنية واسعة النطاق، سبق أن استُغلّت في الابتزاز الأمني وتهريب الأسلحة، وتحويل تلك المناطق إلى ساحات مفتوحة لنشاط جماعات متطرفة خارج اليمن كحركة الشباب الصومالية وغيرها".
تقويض جهود مكافحة الإرهاب
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (البعد الرابع) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.