أعلن حلف قبائل حضرموت، الأحد 11 يناير/ كانون الثاني 2026، الإفراج عن أسرى من قوات ما يُعرف بالدعم الأمني التابعة للمجلس الانتقالي، الذين تم أسرهم خلال المواجهات التي شهدتها مناطق وادي خرد بمديريتي الشحر وغيل بن يمين بمحافظة حضرموت (شرقي اليمن) في ديسمبر الماضي.
وأوضح الحلف في بيان اطلع عليه "بران برس"، أن جميع الأسرى المفرج عنهم حظوا بمعاملة إنسانية لائقة منذ لحظة أسرهم وحتى الإفراج عنهم، حيث جرى التعامل معهم كضيوف، في إطار الالتزام بالقيم الاجتماعية والأعراف القبلية الحضرمية الأصيلة.
وأكد حلف قبائل حضرموت موقفه الدائم على تغليب لغة الحكمة والمسؤولية، والتعامل مع تداعيات الأحداث الأخيرة بروح إنسانية، بعيداً عن أي ممارسات تتنافى مع الأعراف والقيم المتجذرة في المجتمع الحضرمي.
وفي السياق ذاته، التقى رئيس حلف قبائل حضرموت، عمرو بن حبريش، في مدينة المكلا، بعدد من الأسرى المفرج عنهم، واطمأن على أوضاعهم الصحية والمعيشية، في خطوة تعكس حرص قيادة الحلف على معالجة آثار المواجهات واحتواء تداعياتها.
كما التقى محافظ محافظة حضرموت، رئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة وقائد قوات درع الوطن، الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، بالأسرى المفرج عنهم في وقت لاحق، بحضور العميد أحمد علي العليي، رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية بقوات حماية حضرموت.
وشهدت محافظة حضرموت (شرقي اليمن)، خلال شهر ديسمبر الماضي، تصعيدًا عسكريًا لافتًا تمثّل في اندلاع اشتباكات مسلحة بين قوات المجلس الانتقالي الجنوبي من جهة، وقوات حلف قبائل حضرموت وقوات الحماية القبلية من جهة أخرى، في واحدة من أعنف المواجهات التي شهدتها المحافظة خلال السنوات الأخيرة.
وتعود جذور هذه المواجهات إلى حالة التوتر المتصاعد بشأن النفوذ العسكري والأمني في حضرموت، على خلفية محاولات قوات المجلس الانتقالي توسيع انتشارها داخل المحافظة، وهو ما قوبل برفض صريح من حلف قبائل حضرموت الذي أعلن تمسكه بخصوصية المحافظة ورفضه أي وجود عسكري لا يحظى بقبول أبنائها.
واندلعت الاشتباكات الأولى في مناطق متفرقة من وادي خرد بمديرية الشحر ومديرية غيل بن يمين، حيث تطورت من توترات ميدانية إلى مواجهات مباشرة استخدمت فيها الأسلحة المتوسطة، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين، إضافة إلى وقوع عدد من الأسرى.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.