البعد الرابع/خاص:

بعد متابعة ومعرفة الحقيقة والتواصل مع احد ابرز الضباط المقربين من الرئيس عيدروس اليكم القصة كاملة ومختثرة عن ماحدث قبل سيطرة القوات الجنوبية الباسلة على الوادي والمهرة

بداية حصل خلاف بسيط قبل أشهر من قبل القيادة السعودية في التحالف مع الرئيس عيدروس الزبيدي عن موضوع فكرة الاستقلال وطلبو منه استبعادها نهائيا ولكن الرئيس عيدروس الزبيدي كان مصر على الاستقلال مهما كلف الأمر

وبعد فترة : في عشرين نوفمبر عام 25م اتصل ضابط سعودي بالرئيس عيدروس الزبيدي وعيدروس يعرف هذا الضابط قال له تستطيع الآن ترسل قواتك إلى حضرموت للسيطرة على المنطقة العسكرية الاولى حسب اتفاق الرياض وقائد المنطقة سوف يسلم لك المنطقة دون قتال

الرئيس عيدروس الزبيدي تواصل مع ضباط اماراتيين واخبرهم بهذا الامر قالو خلاص لاباس

الرئيس عيدروس الزبيدي جمع القوات العسكرية واختار النوبي ومعوضة والشعيبي ثلاثة الوية وبنفس الوقت تواصل الرئيس عيدروس الزبيدي مع اللواء بن بريك والبحسني وقيادات المجلس الانتقالي في حضرموت

تحركت القوات باتجاة حضرموت وتم تحديد الموعد للهجوم يوم الواحد من ديسمبر عام 25م

بداء الهجوم وقد تم التنسيق مع قائد المنطقة وسلموا الا معسكر 137 قاوم وقتلو منه 35 من أبناء الشمال

وبعدها تواصل نفس الضابط السعودي وقال للرئيس عيدروس الزبيدي سيطر على المهرة الرئيس ارسل لواء المرفدي وكتائب من الواء الربع حزام ومعدات عسكرية ضخمة وسيطر على المهرة بالفعل دون مقاومة

هنا بدءت المخابرات السعودية تشتغل

أولا اخراجو رشاد العليمي من عدن ثم يليها خرجت القوات السعودية من عدن بالكامل

وبعدها بدءت قناة العربية والحدث ومواقع الذباب الاكتروني السعودية بشن هجوما غير مسبوق ترافقة القنوات والمواقع اليمنية على المجلس الانتقالي وعيدروس الزبيدي بسحب قواته ولكن كان الرئيس عيدروس الزبيدي واثق كل الثقة من السعودية انها معه والحقيقة كان فخ مثلما فعلت المخابرات السعودية بالحوثي عندما سهلو له الدخول إلى عدن ثم دمروه بعاصفة الحزم

المهم وبدءت شرعية العليمي بالتحرك ضد الإمارات بجميع الوسائل وحتى تم الموافقة من على طرد الامارات من التحالف واخراجها من اليمن

في الثاني من يناير عام 26م اتصل السفير السعودي بالرئيس عيدروس الزبيدي يطلب مقابلة وفد سعودي في مطار عدن الدولي ولكن الرئيس عيدروس الزبيدي رفض مقابلة الوفد ومنع الطائرة من الهبوط في مطار عدن الدولي بعدما علم من مصادر عن وجود ضباط سعوديين لاغتيالة او اعتقالة

وفي الثالث من يناير 26م شنت القوات الجوية السعودية اكثر من 300 غارة ودمرت سبعة الوية بجميع جنودها وعتادها العسكرية ومن بقى تم اسرة واستسلمو تحت القصف السعودي وتم سحب المعدات الثقيلة والخفيفة

هنا كانت الضربة الذي قسمت ظهر البعير

الرئيس عيدروس الزبيدي لم يستوعب ماحصل

ولكن الحقيقة كان فخ من المخابرات السعودية بعدما رسمو الخطة لتدمير القوات الجنوبية والقضاء على الرئيس عيدروس الزبيدي

في الرابع من يناير 26م تواصل السفير بالرئيس عيدروس الزبيدي ان يسلم عدن وياتي إلى الرياض للتفاوض ولا سوف يتم تدمير جميع المعسكرات ومرافق الدولة ومخازن الاسلحة في العاصمة عدن ولحج وابين والضالع

ولكن الرئيس وافق على الحضور الى الرياض يوم السادس من يناير

الرئيس خلال اليومين من الرابع الى السادس من يناير اخفى ماتبقي من العتاد العسكري في اماكن سرية ونقل بعض القوات والمعدات إلى ردفان والضالع

تواصل الرئيس عيدروس الزبيدي مع ابو زرعة المحرمي قائد قوات العمالقة ليستلم العاصمة عدن مع القوات الامنية للحفاظ على عدن ولحج وحماية الممتلكات الخاصة والعامة

الرئيس عيدروس الزبيدي اجتمع مع الوفد وتحدث لهم عن الذهاب الى الرياض ووضع لهم عدت احتمالات واشرح لهم ماحصل له من غدر وخيانة ولكن هم اصرو على الذهاب بعدها تحركو على المطار لكن الرئيس عيدروس الزبيدي توجة إلى مكان مجهول

وصل وفد المجلس الانتقالي الجنوبي إلى الرياض دون الرئيس عيدروس فجن جنون المخابرات السعودية والسفير السعودي بهذا الخبر

فاقدم الطيران السعودي بقصف معسكر زاد في محافظة الضالع كرد فعل

وما حصل اليوم من حل المجلس الانتقالي الجنوبي هوا فقط كرد فعل من السفير وفريقة الذي عجزو على القبض او القتل بالرئيس عيدروس الزبيدي

ومن هنا اطمن الجميع

القضية الجنوبية قضية شعب وما زالت حاضرة وبقوة و الرئيس عيدروس الزبيدي لم يغادر خارج الاراضي الجنوبية وما زال حاليا هوا القائد الفعلي للقوات المسلحة الجنوبية ,,,

وعاش الجنوب العربي حرا ابيا من المهرة إلى باب المندب

هذا حديثي قبل قليل مع

الحارس الشخصي للقائد البطل

عيدروس بن قاسم الزبيدي

الأخ | ص . م

وتحياتي للجميع

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (البعد الرابع) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.