تحولت العاصمة  عدن إلى “ثكنة عسكرية” تغلي على صفيح ساخن، مع وصول وفد عسكري سعودي رفيع المستوى مدعوماً بجسر جوي من طائرات الشحن الضخمة، في خطوة لا تشير إلا إلى أمر واحد: الاستعداد لمعركة كبرى.

 

ولم يكد الحبر الذي كُتب به قرار “العليمي” بتسليم مفاتيح القيادة العسكرية للجانب السعودي يجف، حتى هبطت في مطار عدن طائرات شحن عسكرية عملاقة تحمل معدات وأسلحة نوعية، إيذاناً بانطلاق شرارة التحرك الميداني. وتؤكد مصادر مطلعة أن الرياض وضعت اللمسات الأخيرة لعملية عسكرية واسعة النطاق، تستهدف كسر شوكة “المثلث الجنوبي” (الصبيحة، ردفان، الضالع، ويافع) عبر أدواتها الميدانية.

اقرأ المزيد...

الضالع .. القوات الحكومية الجنوبية تفشل محاولة تسلل حوثية وتوقع خسائر في صفوف العدو

12 يناير، 2026 ( 5:12 مساءً )

تنفيذية انتقالي شبوة تعقد اجتماعا استثنائيا وترفض أي مساس بشرعية المجلس

12 يناير، 2026 ( 5:07 مساءً )

 

المعلومات المسربة من كواليس التحركات تشير إلى أن الوفد السعودي لم يأتِ لبروتوكولات عادية، بل لمهمة حربية بحتة؛ تتضمن رسم خارطة الانتشار، وتنظيم حشود عسكرية ضخمة داخل عدن، وتوزيع الأسلحة الثقيلة استعداداً للحظة الانقضاض. هذا التصعيد جاء كترجمة فورية للاجتماع الغامض الذي عقده اللواء الركن صالح البصر، نائب رئيس هيئة الأركان، مع القيادات العسكرية، والذي كان بمثابة “الضوء الأخضر” لوصول الوفد والبدء بالتنفيذ.

 

وبالتوازي مع التحشيد البري، يرفض طيران الاستطلاع السعودي مغادرة سماء المناطق الجنوبية المستهدفة، حيث ينفذ عمليات مسح وتحليق مكثف على مدار الساعة. هذا النشاط الجوي عزز المخاوف من ضربات جوية خاطفة قد تستهدف معسكرات القوات الجنوبية لتمهيد الطريق أمام القوات الزاحفة، مما يضع الجنوب أمام منعطف هو الأخطر منذ سنوات، يقوده “التحالف” عبر تصعيد ميداني غير مسبوق.

 

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (عاصفة نيوز) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.