الإثنين 12 يناير ,2026 الساعة: 06:18 مساءً

متابعات

أدانت وزارة الأوقاف والإرشاد بأشد العبارات الجرائم المستمرة التي ترتكبها مليشيا الحوثي الإرهابية بحق بيوت الله وأوقافها في مناطق سيطرتها، مؤكدة أن هذه الانتهاكات تكشف استخفافها الصارخ بحرمة المقدسات وعداءها للتاريخ والدين والهوية الحضارية لليمن.

وجاء في البيان استنكار الوزارة للجريمة الأخيرة المتمثلة في هدم سور مسجد المشهد التاريخي بحي مسيك بالعاصمة صنعاء، ومحاولة استبداله بمحلات تجارية وأسواق للقات، مشيرة إلى أن هذا السور كان محيطًا بمصلى عيد يُعد ثالث مصلى في الإسلام، وشُيِّد على يد الصحابي الجليل فروة بن مُسيك المرادي رضي الله عنه، ليكون شاهدًا على الجذور الإسلامية والحضارية لليمن.

وأكدت الوزارة أن هذه الجريمة تعكس الخلفية الطائفية للمليشيا الحوثية وعدائها للتاريخ الإسلامي وكراهيتها للصحابة الكرام، مشيرة إلى أن اعتداءات مماثلة سبقتها في مسجد النهرين ومسجد الفردوس في حي سعوان، حيث تم تحويلها إلى أسواق تجارية.

ودعت الوزارة إلى وقف فوري وكامل لجميع أعمال الهدم والاعتداء على المساجد والأوقاف في مناطق سيطرة المليشيا، وحملت قادتها المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، ودعت المنظمات الدولية المعنية بحماية التراث الديني والثقافي إلى التدخل الفوري لحماية التراث الإسلامي في اليمن.

وتشير مصادر محلية إلى أن المليشيا الحوثية استدعت عمالًا لتنفيذ عملية هدم سور مسجد «المشهد» في حي باب شعوب، موفرة لهم حماية مسلحة، فيما اعتدى عناصرها على الأهالي الذين حاولوا منع هذا العبث بأحد أقدم المعالم الدينية في بصنعاء.

ويحمل المسجد قيمة دينية وتاريخية كبيرة، إذ يُعد من أبرز معالم الحقبة الإسلامية المبكرة وشهد عمليات ترميم متعاقبة عبر القرون، غير أن المليشيا تتجاهل مكانته وتسعى لاستغلال موقعه الضيق والمزدحم لإنشاء محال تجارية وتأجيرها لمستثمرين تابعين لها.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.