أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ مأرب، اللواء "سلطان العرادة"، الاثنين 12 يناير/ كانون الثاني 2026م، أهمية الخطاب الدعوي الوسطي في محاربة الظواهر السلبية، بما يسهم في تعزيز القيم ونشر ثقافة السلم والتآلف، وترسيخ مفاهيم الانتماء الوطني، بعيداً عن خطاب الكراهية والتفرقة.
وشدد عضو مجلس القيادة الرئاسي، خلال لقاء المكونات والقيادات الدعوية لمناقشة توحيد الخطاب في المرحلة الراهنة ودعم جهود الدولة في تثبيت الأمن والاستقرار، على أهمية أن يكون الخطاب الدعوي خطاباً جامعاً يعزز قيم التسامح والتعايش.
وأشار العرادة إلى أن الوطن يمر بمرحلة دقيقة تتطلب جمع الكلمة ووحدة الصف الوطني، وتضافر الجهود الرسمية والسياسية والشعبية، وفي مقدمتها دور العلماء والدعاة والمرشدين لما لهم من تأثير مباشر في توجيه الرأي العام وبناء الوعي، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، والتصدي لكل ما يهدد السلم الأهلي والتماسك المجتمعي.
ولفت إلى ضرورة اضطلاع المكونات الدعوية بدورها في محاربة الظواهر السلبية ومعالجة القضايا الاجتماعية بمنهجية واعية ومسؤولة، داعياً إلى تبني منهج الوسطية والاعتدال المستمد من تعاليم الدين الإسلامي السمحة، بما يحقق تحصين المجتمع من الأفكار المنحرفة والسلوكيات الدخيلة.
وأضاف أن القيادة السياسية تولي اهتماماً كبيراً بدور المؤسسات والمكونات الدعوية، وتقدّر جهودها في خدمة المجتمع، مؤكداً على أهمية تعزيز الشراكة والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز وحدة الصف الوطني.
من جانبهم، عبّر المشاركون في اللقاء عن شكرهم وتقديرهم لعضو مجلس القيادة الرئاسي على هذا اللقاء، مؤكدين حرصهم على القيام بمسؤولياتهم الدعوية والوطنية، والعمل على نشر خطاب الاعتدال والوسطية، والإسهام الفاعل في توعية المجتمع، وتعزيز التماسك الاجتماعي، ومواجهة كافة الأفكار المنحرفة والظواهر السلبية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.