الإثنين 12 يناير ,2026 الساعة: 09:15 مساءً
دعت تنسيقية القوى المدنية والحقوقية – عدن، أبناء العاصمة المؤقتة عدن وأحرار الجنوب إلى المشاركة الواسعة في تظاهرة سلمية حاشدة، للمطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين والمخفيين قسرًا في سجون المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، والكشف عن مصيرهم وضمان سلامتهم.
وأوضحت التنسيقية، في بيان صادر عنها، أن التظاهرة ستُقام عصر يوم الخميس الموافق 15 يناير 2026م، في ساحة العروض بمديرية خور مكسر، مؤكدة أن هذه الفعالية تأتي استجابةً لمعاناة إنسانية متفاقمة تعيشها عشرات الأسر جراء استمرار الاعتقالات التعسفية وحالات الإخفاء القسري، دون مسوغات قانونية أو إجراءات قضائية.
وأكد البيان أن الإخفاء القسري والاعتقال خارج إطار القانون يُعدّان انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان، وجريمة مكتملة الأركان وفق القوانين الوطنية والمواثيق الدولية، مشددًا على أن الحرية حق أصيل لا يمكن التنازل عنه أو التعامل معه كمنّة.
وطالبت التنسيقية جميع الجهات المعنية بتحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والعمل العاجل على إطلاق سراح جميع المعتقلين، والكشف عن مصير المخفيين قسرًا، ومحاسبة كل من تورّط في هذه الانتهاكات، مؤكدة أن أي حوار أو مسار سياسي لا يمكن أن يُبنى على القمع والزنازين، ولا على معاناة الأمهات ودموع الأطفال.
ودعت التنسيقية إلى الالتزام بالسلمية والوحدة خلال الفعالية، معتبرة أن التظاهر السلمي حق مشروع ووسيلة حضارية للتعبير عن المطالب العادلة، ورسالة واضحة بأن الشعب لا ينسى أبناءه المعتقلين، ولا يساوم على كرامته وحريته.
واختتم البيان بالتأكيد على أن صوت العدالة سيبقى حاضرًا، وأن عدن ستظل تنبض بالحرية، داعيةً وسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية إلى تغطية الفعالية ونقل معاناة الضحايا إلى الرأي العام المحلي والدولي.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.