نشر الإعلامي السعودي "حسين الغاوي"، الإثنين 12 يناير/ كانون الثاني، وثائق عن خلية نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل مؤخراً "هاني بن بريك"، والمتورطة بجرائم اغتيالات في مدينة عدن المعلنة عاصمة مؤقتة.
الوثائق التي نشرها "الغاوي" عبر منصة "إكس"، رصدها "بران برس"، هي لتقرير رسمي، للهلال الأحمر الإماراتي يؤكد تقارير عن تورط الامارات في جرائم الاغتيالات بحق المدنيين في عدن، عبر الوحدة الإماراتية الخاصة "سوك" والتي كانت تستخدم "خلية هاني بن بريك" لتنفيذها.
وتضمن التقرير، الموقع من الضابط الإماراتي، سعيد علي خميس الكعبي مسؤول الفرق، والمرسل إلى رئيس الهلال الأحمر الإماراتي، التوصية بالاستفادة من فريق هاني بن بريك، في أعمال قادمة الذي قال إنه أثبت إخلاصاً واجتهاداً من أجل تنفيذ مهام الاغتيالات.
وأورد التقرير العمليات التي قام به فريق "بن بريك" من عمليات في العام 2017، المكون من 11 شخصاً، وهم "صامد ناجي المنصوب كمسؤول للخلية، وسامح النورجي مسؤولاً للتنظيم، وخلدون العبدلي مسؤولاً للعمليات الخارجية"، بينما البقية ميدانيون وهم "سامر الجندب ومحمد صغير وعدلي جميل وحسين المشدلي ورأفت خطية وسامر مرقوب ومحمد جمال الشرجبي ومحمد ياسر الميسري".
ويذكر أن من الشخصيات التي أدرجت ولم تنفذ العمليات بحقها نتيجة "إنصاف مايو"، رئيس فرع حزب الإصلاح بعدن، والمنفذ محمد ياسر الميسري وخلدون العبدلي، وكذلك "سالم الصبيحي"، وهو قيادي عسكري من أبناء مدينة الحوطة بمحافظة لحج، وأن المنفذين هما "هاني بن بريك وسامر الجندب".
التقرير، كشف حقيقة تجنيد الإمارات لمرتزقة أجانب، حيث جاء فيه بأنه لا داعي لإضافة خلايا أجنبية للعمليات المقترحة العام القادم، وذلك لأن الخلية الاستخبارية الفرنسية والتي تودون أن تعمل في عدن، لا تعرف حقيقة ما يجري على الأرض كما نحن ولا تدرك البيئة الجنوبية، أننا قد اكتسبنا الكثير من المهارات والخبرات خلال الفترات الماضية".
كما كشف تجنيد وتوظيف أبوظبي للتنظيمات الإرهابية كداعش والقاعدة، إذ تحدث "هاني بن بريك"، في التقرير، عن خلية تدعى "خلية الحولق"، مؤكداً أنها تنظيم داعش، وقال إنه سبق أن قاتلت مع الإمارات في الساحل الغربي".
وأفاد "بن بريك" بأن من يدير هذه الخلية هو وائل سيف علي "أبو سالم التعزي"، "وحلمي الزنجي"، وقال إنهما ينتميان إلى تنظيم القاعدة وقام الاثنان بتنفيذ عمليات في مطلع 2015 تحت إشراف الهلال الأحمر الإماراتي، للتصفية.
وطلب "بن بريك"، من الإماراتيين نقل "خلية حولق"، التي ذكرها إلى أبوظبي سرياً عبر طائرة عسكرية خاصة، كونها رفضت تسليم كميات السلاح بما فيها من سلاح متوسط وذخائر من جميع الأنواع.
فوق ذلك، يسرد تقرير الهلال الأحمر، حجم المصروفات على خلية "بن بريك"، والتي منها مشتريات لأسلحة متوسطة ومسدسات وأجهزة تنصت وكاميرات، إضافة إلى العمليات المنفذة والتي وصلت إلى 28 عملية، منها 18 عملية في السيطرة على مساجد عدن، بعد تصفية أئمتها أو إحلال غيرهم، كما ظهر "بن بريك" محرضاً على من أسماهم أهل السنة والجماعة.
ومن الشخصيات التي استهدفتها الخلية، الشيخ عبدالعزيز سمحان الراوي إمام وخطيب مسحد ابن القيم، وياسين الحوشبي خطيب مسجد زيد، وفهد اليونسي خطيب مسجدالصحابة، وفهد بامخرمة أبو الكتاب قيادي إصلاحي، وإنصاف مايو رئيس فرع حزب الإصلاح بعدن، ومياس حلبوب قيادي إصلاحي، و عاد الشهري خطيب مسجد سعد بن أبي وقاص، وعبدالرحمن العمراني خطيب مسجد عبدالرحمن بن عوف، وعارف الصبيحي خطيب جامع الرحمة، وخالد حيدان رئيس الدائرة الإعلامية لحزب الإصلاح عدن".
ويشير إلى عمليات الاغتيالات الناجحة، منها عملية اختطاف وتصفية الشيخ عبدالعزيز سمحان الراوي، في 31 يناير/ كانون 2017، وذلك بحجة التحريض على الإمارات ودولة الجنوب، إضافة إلى مهام منجزة قال التقرير إنه متفق بشأن التعامل معها، منها عملية استهدفت المرافق الشخصي للرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي.
ومن العمليات استهداف رئيس المحكمة الجزائية "محسن علوان"، وقائد شرطة التواهي "سالم ملقاط"، والناشط "عمر باطويل"، بمزاعم أنه ناشط ذو توجهات تركية، إضافة إلى السيطرة على مباني ومساجد، بعدد 18 مسجداً، ومن المباني مبنى حزب الإصلاح.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.