الإثنين 12 يناير ,2026 الساعة: 10:16 مساءً
متابعات
أعرب مصدر مسؤول في مكتب رئاسة الجمهورية عن استغرابه من التصريحات الأخيرة الصادرة عن عضو مجلس القيادة الرئاسي فرج البحسني، والتي أبدى فيها معارضته لقرارات سيادية صادرة عن قيادة المجلس، وفي مقدمتها توحيد القوات العسكرية والأمنية تحت مظلتي وزارتي الدفاع والداخلية، بالتنسيق مع قيادة تحالف دعم الشرعية، وفقًا لما نص عليه اتفاق الرياض وإعلان نقل السلطة.
ونقلت وكالة سبأ الرسمية عن المصدر قوله إن هذه التصريحات تمثل خروجًا واضحًا عن مبدأ المسؤولية الجماعية التي أقسم عليها رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، وتتعارض مع المرجعيات الحاكمة للمرحلة الانتقالية، ومع الصلاحيات الدستورية المخولة للمجلس في إدارة الملفين العسكري والأمني، بما يضمن استعادة مؤسسات الدولة وعدم منازعتها سلطاتها الحصرية.
وأشار المصدر إلى أن التشكيك بالجهود التي يبذلها الأشقاء في المملكة العربية السعودية لعقد الحوار الجنوبي، ودعوة البحسني إلى نقل هذا الحوار خارج إطار الرعاية المتوافق عليها، على خلاف تصريحاته السابقة، تمثل رسالة سلبية لا تخدم مسار التهدئة، ولا تصب في مصلحة القضية الجنوبية، التي أكد مجلس القيادة الرئاسي مرارًا التزامه بمعالجتها معالجة عادلة وشاملة ضمن الإطار الوطني الجامع.
ولفت المصدر إلى أن هذه المواقف ليست معزولة عن سياق سابق، إذ سبق للبحسني أن عبّر في أكثر من مناسبة عن مواقف مؤيدة أو متساهلة مع التمرد والإجراءات الأحادية في محافظتي حضرموت والمهرة، إلى جانب إقالة موظفين من مكتبه انحازوا إلى صف الدولة ومؤسساتها الوطنية، بما يتعارض مع المهام السيادية المناطة بعضوية مجلس القيادة الرئاسي.
وأكد المصدر أن مجلس القيادة الرئاسي سيتعامل بمسؤولية عالية مع هذه الممارسات غير المسؤولة، وفقًا للدستور والقانون والمرجعيات الحاكمة للمرحلة الانتقالية، واتخاذ ما يلزم من إجراءات للحفاظ على وحدة القرار السيادي وهيبة الدولة، ومنع أي إخلال بالتوافق الوطني أو تقويض لجهود استعادة الأمن والاستقرار.
وشدد المصدر على أن المرحلة الراهنة تتطلب خطابًا مسؤولًا ومواقف منسجمة مع التحديات المصيرية التي تواجهها البلاد، بعيدًا عن أي حسابات ضيقة أو رسائل ملتبسة لا تخدم إلا خصوم الدولة ومشروعها الوطني الجامع.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.