الثلاثاء 13 يناير ,2026 الساعة: 08:51 صباحاً
متابعات
طالبت أسرة المستثمر ورجل الأعمال الشيخ عصام عبده هزاع الصبيحي، بالإفراج الفوري عن والدها، المختطف في سجون المجلس الانتقالي (المنحل) بالعاصمة المؤقتة عدن منذ مايو 2024.
وقالت الأسرة، في بيان موجّه إلى مجلس القيادة الرئاسي، واللجنة العسكرية العليا، والنائب العام، إن الشيخ عصام لا يزال محتجزًا رغم انتفاء الأسباب التي جرى توقيفه على أساسها، وتغيّر المعطيات السياسية والقانونية التي رافقت احتجازه، معتبرة أن استمرار احتجازه يفتقر لأي مسوّغ قانوني أو عدلي.
وأكدت الأسرة أن استمرار احتجازه يسقط أي مبرر سياسي أو أمني، ويتعارض بشكل صريح مع التوجيهات والقرارات الرئاسية القاضية بالإفراج عن جميع المحتجزين والموقوفين ظلمًا، دون انتقائية أو استثناء.
وأوضحت أن مناشدتها لا تأتي بدافع شخصي أو طلبًا لامتياز خاص، بل تمثل مطالبة قانونية وأخلاقية بتطبيق مبدأ سيادة القانون على الجميع، ووضع حد لحالة احتجاز لا تستند إلى أي أساس شرعي أو قانوني.
ودعت الأسرة إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن الشيخ عصام، وتمكينه من استعادة حريته وحقوقه القانونية كاملة، بما في ذلك حقه في التنقل وتلقي العلاج عند الحاجة، كما طالبت بتعويضه عن الأضرار التي لحقت به جراء الاحتجاز غير القانوني، ومساءلة المتسببين عن ذلك وفقًا للقانون.
وأشارت الأسرة إلى أن مليشيا المجلس الانتقالي ترفض الإفراج عنه، رغم صدور قرار من النيابة الجزائية في عدن بتاريخ 27 فبراير 2025، قضى بعدم إقامة الدعوى لعدم كفاية الأدلة، والإفراج عنه بضمانة، ورفع الملف إلى النائب العام لاتخاذ ما يراه مناسبًا.
وكان الشيخ عصام الصبيحي قد اعتُقل في مايو 2024 عند أحد الحواجز الأمنية في محافظة لحج، قبل نقله إلى أحد سجون المجلس الانتقالي في عدن، حيث وُجهت له اتهامات بالتعاون مع مليشيا الحوثي.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.