الأربعاء 14 يناير ,2026 الساعة: 02:21 مساءً

اتهمت رابطة أمهات المختطفين مليشيا المجلس الانتقالي بامتلاكها معلومات موثوقة تفيد بنقل مختطفين من سجونها في العاصمة المؤقتة عدن إلى سجون إماراتية خارج اليمن، وتحديدًا في الصومال وإريتريا.

وقالت رئيسة الرابطة، أمة السلام الحاج، إن الرابطة وثّقت 62 حالة إخفاء قسري لمختطفين مدنيين داخل سجون تابعة لمليشيا الانتقالي في عدن، مشيرةً إلى أن تلك السجون تُدار خارج إطار القانون.

وأضافت الحاج أن مليشيا الانتقالي ترتكب تعذيبًا ممنهجًا بحق المختطفين، مؤكدة أن هذه الانتهاكات ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية، في ظل غياب أي رقابة قضائية أو قانونية.

وأشادت رئيسة الرابطة بالتوجيهات الرئاسية الأخيرة التي تقضي بالكشف عن جميع السجون غير القانونية التابعة للمجلس الانتقالي وإغلاقها، معتبرةً ذلك تثمينًا لجهود الرابطة التي تبذلها منذ أكثر من عشر سنوات في الدفاع عن المختطفين والمخفيين قسرًا.

وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، قد وجّه يوم الاثنين بإغلاق جميع السجون ومراكز الاحتجاز غير الشرعية التابعة للمجلس الانتقالي، والإفراج الفوري عن المحتجزين خارج إطار القانون، ضمن مسار أوسع يهدف إلى استعادة سيادة الدولة واحترام حقوق الإنسان.

وقضى القرار الرئاسي بتكليف الجهات الأمنية والعسكرية، بالتنسيق مع النيابة العامة ووزارة العدل، بحصر مواقع الاحتجاز غير القانونية في محافظات عدن ولحج والضالع، وإعداد خطة عاجلة لإغلاقها، وضمان نقل المحتجزين إلى مرافق رسمية خاضعة للقانون، أو الإفراج عنهم في حال عدم ثبوت أي تهم قانونية بحقهم.

وفي السياق ذاته، وجّه النائب العام القاضي قاهر مصطفى، رئيس شعبة السجون ورؤساء النيابات المختصة، بالنزول الميداني الفوري لتفتيش أماكن التوقيف والاحتجاز، والإفراج الفوري عن كل من يثبت احتجازه دون مسوغ قانوني.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.