أظهرت مواقع تتبع للطيران، الأربعاء 14 يناير/ كانون الثاني، أن طائرة شحن إماراتية تفادت العبور من أجواء الصومال، وعبرت من أجواء جيبوتي لتهبط في قاعدة هرار ميدا، وسط إثيوبيا.
وهذا النوع من الطائرات تستخدم عادة في نقل الفنيين والمرتزقة، وتبلغ تكلفة استئجار الطائرة الوحدة في الساعة 30 ألف دولار، وهو ما يشير إلى أن تكلفة رحلة العودة لهذه الطائرة قد تتجاوز 800 ألف دولار.
ويأتي ذلك بعد يومين، من إعلان الصومال إنهاء جميع الاتفاقيات المبرمة مع دولة الإمارات، رداً على اتخاذ أبو ظبي خطوات "تقوّض سيادة البلاد ووحدتها واستقلالها"، واتخاذها خطوات وصفها بـ"الخبيثة"
حيث ألغت الحكومة الصومالية الاتفاقيات مع الإمارات، بما فيها الأمنية والدفاعية، جاء استجابة لأدلة قوية على اتخاذها خطوات خبيثة تقوّض سيادة البلاد ووحدتها الوطنية واستقلالها السياسي".
يشار إلى أن الخلافات بين الصومال والإمارات تفاقمت حول عدد من القضايا، فيما رأى مراقبون أن أبو ظبي تقف وراء اعتراف إسرائيل بإقليم “أرض الصومال”، الذي تطالب مقديشو بالسيادة عليه.
وخلال الأسبوع الماضي، تصاعدت التوترات مجدداً بعدما اتهمت السعودية الإمارات بمساعدة زعيم الانفصاليين الجنوبيين في اليمن عيدروس الزبيدي على الفرار بحراً وجواً عبر بربرة ومقديشو إلى أبو ظبي.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.