أعلنت المملكة العربية السعودية، عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، الأربعاء 14 يناير/ كانون الثاني 2026م، عن إطلاق حزمة واسعة من المشاريع التنموية في مختلف المحافظات اليمنية، بقيمة إجمالية تبلغ 1.9 مليار ريال سعودي، تشمل 28 مشروعًا ومبادرة.
ووفقًا لبيان نشرة البرنامج السعودي اطلع عليه "بران برس"، جاء الإعلان عن المشاريع بتوجيهات الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، بهدف دعم القطاعات الأساسية والحيوية في اليمن، لا سيما الصحة والطاقة والتعليم والبنية التحتية.
المشاريع تشمل تنفيذ مشروعات نوعية في محافظات عدن، حضرموت، المهرة، سقطرى، الضالع، أبين، لحج، شبوة، مأرب، وتعز، بهدف تعزيز الأمن والاستقرار والنمو، وتحسين الخدمات الأساسية.
وتشمل الحزمة 28 مشروعًا ومبادرة في قطاعات أساسية وحيوية، أبرزها الصحة والطاقة والتعليم، إلى جانب 27 مشروعًا ومبادرة جاري تنفيذها ومن المقرر تسليمها خلال 2026-2027م، لتضاف إلى 240 مشروعًا ومبادرة مكتملة قدمها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن منذ تأسيسه عام 2018م.
ومن أبرز هذه المشاريع إنشاء أول محطة لتحلية مياه في اليمن، ونقل التقنيات السعودية الرائدة في هذا المجال، مشروعًا تنمويًا رائدًا غير مسبوق في المنطقة، وسيكون له أثر استراتيجي في معالجة شح المياه العذبة والحد من استنزاف الموارد المائية، بما يسهم في تحقيق الأمن المائي.
وفي قطاع النقل الجوي، تهدف المشاريع إلى الارتقاء بخدمات مطار عدن الدولي، وتعزيز الروابط الاقتصادية والاجتماعية، ورفع جودة الخدمات للمسافرين، وذلك من خلال بدء المرحلتين الثانية والثالثة لمشروع تأهيل المطار، بما يشمل إعادة إنشاء المدرج وتوفير أنظمة الملاحة والاتصالات.
كما تهدف المشاريع إلى دعم قطاع الطاقة، من خلال إنشاء وتشغيل محطات توليد الكهرباء في مختلف المحافظات اليمنية، بما يسهم في تعزيز الخدمات الأساسية والبنية التحتية.
كما تتضمن المشاريع تطوير البنية الصحية، من خلال إنشاء وتوسعة المستشفيات والمراكز الطبية، أبرزها مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن، إضافة إلى تجهيز مستشفيات ومعاهد طبية في حضرموت ولحج وأبين والضالع وشبوة وسقطرى، مع توفير أنظمة طبية متقدمة لضمان خدمات صحية متكاملة للمواطنين.
وجددت المملكة حرصها على استمرارية تقديم الرعاية الصحية لليمن، مع معالجة انسحاب الإمارات من دعم المستشفيات في شبوة والمخا، بما يعكس اهتمام القيادة الرشيدة بالشعب اليمني وضمان عدم تأثر أي مشروع صحي أو تنموي بأي انسحابات.
وتشمل المبادرات أيضًا القطاع التعليمي، عبر بناء وتجهيز 30 مدرسة جديدة في مختلف المحافظات، وإنشاء المعاهد التقنية وكليات التربية لتعزيز التعليم الأكاديمي والمهني، إلى جانب إنشاء مراكز الأمومة والطفولة ومراكز طوارئ الولادة، لتقديم خدمات صحية متخصصة للنساء والأطفال.
وتضمنت المشاريع إنشاء المعهد التقني وكلية التربية وكلية العلوم التطبيقية والصحية بمدينة الملك سلمان الطبية والتعليمية، ودعم جامعتي حضرموت وسيئون بإنشاء كليتين للحاسب وتقنية المعلومات، إلى جانب إنشاء وتجهيز مدارس نموذجية ومجمع تعليمي للبنات، مع تنفيذ برامج تدريبية لتطوير قدرات المعلمين، بما يسهم في النهوض بمخرجات التعليم في اليمن الشقيق.
وأكد البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن أن هذه الحزمة التنموية تأتي ضمن التزام المملكة بدعم الشعب اليمني وتعزيز التنمية المستدامة وتحقيق الاستقرار في مختلف المحافظات، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات والارتقاء بجودة الحياة للمواطنين.
وفي وقت سابق أفادت تقارير صحفية وإعلامية، بأن الإمارات العربية المتحدة سحبت الدعم الطبي الذي قدمته سابقًا في مستشفى محافظة (جنوب شرقي اليمن) رداً على طلب مجلس القيادة الرئاسي لها بمغادرة قواتها العسكرية من اليمن مطلع الشهر الجاري.
وأوضحت التقارير أن الشركة الإماراتية المشغلة لمستشفى شبوة في مدينة عتق عاصمة المحافظة تسحب الأجهزة الطبية المشغلة للمستشفى، وذلك بعد أيام من اتخاذها خطوة مماثلة في جزيرة سقطرى حيث أوقفت عمل "برايم" للأسماك التابعة لها، كما ألغت مهرجان زايد للتراث وهدمت كافة التجهيزات التي أعدتها له للبدء بنقلها إلى الإمارات.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.