الخميس 15 يناير ,2026 الساعة: 03:51 مساءً
أقر مجلس القيادة الرئاسي، حزمة من الإجراءات لإدارة أولويات المرحلة الراهنة وتسريع تطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة، بما في ذلك قرارات تتعلق بملء الشواغر في عضوية المجلس وتحسين الأداءين الخدمي والإداري.
وحسب وكالة سبأ الرسمية، ناقش المجلس، في اجتماع برئاسة رشاد العليمي وحضور عدد من أعضائه، التطورات الأخيرة في البلاد بعد استلام معسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة والعاصمة المؤقتة عدن، معتبراً أن توحيد القرارين الأمني والعسكري يمثل خطوة مهمة لتعزيز سلطة الدولة وحماية السلم الأهلي.
وأشاد المجلس بانضباط القوات المسلحة والأمن خلال تنفيذ عملية الاستلام، مؤكداً دعمه لتشكيل لجنة عسكرية عليا تعمل تحت قيادة تحالف دعم الشرعية، بهدف استكمال توحيد القوات وفق أسس مهنية، وضمان حصر قراري السلم والحرب بيد الدولة، ومواجهة التهديد الحوثي.
وفيما يخص القضية الجنوبية، قال المجلس إنه ملتزم بمعالجتها عبر حوار جنوبي–جنوبي تعتزم السعودية رعايته في الرياض، بمشاركة شاملة ودون إقصاء.
كما اطّلع المجلس على تقارير بشأن الأوضاع الإنسانية والخدمية في عدد من المحافظات، بينها أرخبيل سقطرى، واتخذ إجراءات لمعالجة الاحتياجات العاجلة، مشدداً على ضرورة عودة الحكومة ومؤسسات الدولة للعمل من الداخل وتسريع جبر الأضرار ورعاية أسر القتلى والجرحى.
وأكد المجلس دعم المجتمع الدولي لوحدة اليمن وسلامة أراضيه، معتبراً أن استعادة الدولة زمام المبادرة قد تسهم في دفع جهود السلام وتحسين الأوضاع المعيشية وتعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب وحماية الممرات المائية.
في 7 يناير 2026 أقر مجلس القيادة الرئاسي إسقاط عضوية عيدروس بن قاسم الزبيدي من المجلس، وأحالته إلى النائب العام بتهم تشمل الخيانة العظمى والإضرار بمركز الجمهورية اليمنية السياسي والاقتصادي وعرقلة جهود الدولة ضد الانقلاب
القرار جاء بعد توترات متصاعدة في الجنوب، حيث سيطرت قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي على محافظتي حضرموت والمهرة في ديسمبر 2025، ورفض الزبيدي الانصياع لدعوات الحوار أو التنسيق مع التحالف العربي والسلطات الشرعية
بعد إسقاط عضوية الزبيدي، ظهرت توجهات في مجلس القيادة الرئاسي نحو إسقاط عضوية اللواء فرج سالمين البحسني، وهو أيضاً عضو في المجلس ونائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، وذلك على خلفية غيابه المتكرر عن أداء مهامه ودعمه للإمارات.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.