الجمعة 16 يناير ,2026 الساعة: 06:07 مساءً
قالت مصادر متعددة مطلعة إن رئيس الوزراء سالم بن بريك أُقيل من منصبه بقرار من مجلس القيادة الرئاسي، ولم يتقدم باستقالته كما اعلن، وذلك على خلفية جملة من الخلافات السياسية والإدارية خلال الفترة الماضية.
وأضافت المصادر أن من بين الأسباب الرئيسية للإقالة ما وصفته المصادر بـ“الموقف المحايد” الذي التزمه بن بريك عقب دخول قوات المجلس الانتقالي الجنوبي إلى محافظتي حضرموت والمهرة، معتبرة أن هذا الموقف لم ينسجم مع توجهات مجلس القيادة الرئاسي وتعاطيه مع التطورات الأمنية، وفق ما نقله الصحفي فارس الحميري.
وأشارت المصادر إلى أن بن بريك واصل التواصل مع رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي دون علم المجلس الرئاسي، وقدم له تسهيلات حتى بعد صدور قرار بإقالته من عضوية المجلس، ما أثار تحفظات داخل مؤسسة الرئاسة.
كما أوضحت أن رئيس الوزراء المقال رفض في أكثر من مناسبة حضور اجتماعات مجلس الدفاع الوطني، خصوصاً تلك التي ناقشت تحميل المجلس الانتقالي ورئيسه مسؤولية تطورات ميدانية وأمنية، إضافة إلى ما وصفته بعدم تعاطيه الجاد مع عدد من القضايا الملحة خلال الأيام الأخيرة.
وبحسب المصادر، فإن بن بريك لم يتفاعل مع “الإيقاع السياسي” لمجلس القيادة الرئاسي، في خطوة رُؤي أنها تعكس توجهاً لعزل الحكومة عن مسار التطورات، إلى جانب رفضه تنفيذ عدة قرارات تتعلق بعمل الحكومة كان قد أصدرها رئيس مجلس القيادة.
وفي واقعة أخرى، قالت المصادر إن بياناً رسمياً يتضمن موقفاً حكومياً ناقداً للمجلس الانتقالي أُرسل إلى بن بريك للاطلاع تمهيداً لنشره باسم مصدر حكومي مسؤول، إلا أنه رفض ذلك، ملوحاً بإصدار بيان نفي في حال نشره، قبل أن يصدر البيان لاحقاً باسم مصدر في مكتب رئاسة الجمهورية.
وما يؤكد ان بن بريك أقيل ولم يقدم استقالته، نشره اعلانا عن دعم سعودي للبنك المركزي قبل وقت قصير من اعلان قرار تكليف وزير الخارجية بتشكيل حكومة، وهو ما يتنافى منطقيا مع الاستقالة التي تحتاج الى وقت لاعدادها وتقديمها وعرضها على رئيس مجلس القيادة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.