ناقش رئيس الوفد السعودي مستشار قائد القوات المشتركة اللواء فلاح الشهراني، السبت 17 يناير/كانون الثاني، مع السلطة المحلية بمدينة عدن المعلنة عاصمة مؤقتة للبلاد (جنوبي اليمن)، خطة إعادة تموضع المعسكرات وإخراجها خارج نطاق المدينة.
وفي الاجتماع الذي ضم وزير الدولة محافظ عدن عبدالرحمن شيخ، والوفد السعودي برئاسة الشهراني، وعدد من القيادات الأمنية والعسكرية، تم مناقشة الآليات التنفيذية وخطة إخراج المعسكرات وإعادة تموضعها في المواقع المتفق عليها، على أن يتم الإعلان عنها لاحقًا من قبل الجهات المختصة.
وبحسب إعلام السلطة المحلية، فإن خطة إعادة التموضع التي تأتي في إطار الجهود الهادفة إلى تعزيز الطابع المدني لمدينة عدن وترسيخ الأمن والاستقرار فيها، سيتم تنفيذها على ثلاث مراحل، وفق خطوات وآليات واضحة جرى التوافق عليها بما يضمن تحقيق الأهداف الأمنية والتنظيمية المنشودة.
وأكد الاجتماع، أن تحقيق الأمن والاستقرار يمثل ركيزة أساسية لاستعادة مكانة عدن ودورها الريادي، لا سيما في الجوانب الاقتصادية والاستثمارية، بما يسهم في دعم مسار التنمية وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
يأتي ذلك في سياق الجهود المستمرة لوفد تحالف دعم الشرعية في اليمن، ولقائاته مع رؤساء وممثلي الهيئات والتشكيلات العسكرية اليمنية، لمناقشة ترتيبات تنظيم وتوحيد التشكيلات العسكرية في اليمن تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية.
وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي، "رشاد العليمي"، أعلن في 10 يناير/ كانون الثاني الجاري عن تشكيل اللجنة العسكرية العليا، تحت قيادة قوات تحالف دعم الشرعية، التي قال إنها "ستتولى إعداد وتجهيز وقيادة جميع القوات والتشكيلات العسكرية، ودعمها للاستعداد للمرحلة القادمة في حال رفض المليشيات للحلول السلمية".
وفي وقت لاحق أوضح رئيس مجلس القيادة الرئاسي أن تشكيل اللجنة العسكرية العليا يأتي كإطار مهني جامع يتولى توحيد كافة القوات والتشكيلات العسكرية والأمنية، وإعادة تنظيمها تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية.
وقال "العليمي" إن تشكيل اللجنة يبعث برسالة واضحة بأن الدولة اليمنية لم تنحرف عن أولوياتها الوطنية، وأن عملية استلام المعسكرات كانت إجراءً تصحيحيًا مهمًا لحماية الجبهة الداخلية، وإبقاء الجهد مركزًا على معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب سلمًا أو حربًا.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.