الأحد 18 يناير ,2026 الساعة: 06:52 مساءً

الحرف28 -متابعة خاصة

كشفت معلومات جديدة مدعومة بصور وخرائط عن وجود شبكة من السجون السرية ومراكز الاحتجاز غير المعلنة تقع تحت الأرض في منشآت استراتيجية كانت تحت سيطرة القوات الاماراتية خلال فترة عملها ضمن التحالف وذلك في محافظتي حضرموت وشبوة. 

وفي فيديو استعرض هذه السجون، تحدث الصحفي صبري سالمين بن مخاشن، عن تفاصيل دقيقة حول مواقع احتجاز تم تشييدها بعمق يصل إلى 15 متراً تحت سطح الأرض في مطار الريان الدولي بمدينة المكلا، بالإضافة إلى مواقع مشابهة في مينائي الضبة وبلحاف النفطيين. 

وذكر بن مخاشن في شهادته أن هذه الزنازين الأرضية، التي يصل طول بعضها إلى 70 متراً، تم بناؤها في مناطق معزولة ومحاطة بالأشجار وقريبة من السواحل لتجنب الرصد الجوي أو الميداني. 

وأوضح أن هذه المواقع لم تُكتشف إلا بعد إخلاء بعض المناطق التي ظلت مغلقة لسنوات - خلال تواجد القوات الاماراتية فيها -  مؤكداً الحصول على وثائق رقمية ومستندات توثق عمليات التوسع المستمرة في إنشاء هذه المرافق. 

وأشار التقرير إلى أن المشهد تكرر في ميناء الضبة النفطي بمحافظة حضرموت، حيث أظهرت الصور وجود مرافق احتجاز غير معلنة، بينما كشفت المعلومات عن مواقع مشابهة في منشأة بلحاف للغاز المسال بمحافظة شبوة، كانت مخفية بالكامل تحت منشآت قائمة بالفعل. 

وأعرب بن مخاشن عن قلقه البالغ من محاولات جارية لطمس معالم هذه السجون عبر ردمها أو دفنها لإخفاء الأدلة، مطالباً بفتح تحقيق دولي شامل والتنقيب في هذه المواقع. 

ووصف هذه السجون بأنها "شاهد عيان على جرائم مرتكبة ضد الإنسانية"، محذراً من احتمالية أن يكون بعض المخفيين قسرياً قد دُفنوا داخل هذه الزنازين لإخفاء معالم أثرهم بشكل نهائي. 

وكانت منظمات حقوقية قد رصدت وجود شبكات سجون سرية للامارات او القوات التابعة لها، في اكثر من محافظة، تمارس فيها اشكال التعذيب وحتى الموت. 

وتواجه الامارات اتهامات بارتكاب جرائم جسيمة في اليمن بينها اغتيالات واسعة لشخصيات سياسية ودينية واجتماعية، وتجنيد مرتزقة للقيام بمهام اجرامية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.