خاص( البعد الرابع) غرفة الأخبار

نشر في الأحد ,18 يناير ,2026-12:44 مساءً

بينما تُقدّم قوات "درع الوطن" نفسها" بشكل إيجابي باعتبارها قوات جنوبية -وهذا ما أثبتته الأيام والمواقف، خصوصاً في حضرموت والمهرة، برفض أفرادها وقيادتها أي قتال بينهم وبين القوات الجنوبية الحكومية- يطل علينا المركز الإعلامي التابع لها من نافذة مواقع التواصل الاجتماعي بهوية بصرية لا يقبلها أي جنوبي. والأكثر خطورة هو منشوراته الاستفزازية التي لا تمثل تلك القوات ولا قياداتها، وأنا على ثقة من كلامي هذا.

​وبعد بحث طويل، تبين لنا من المصادر أن الصفحات التي تتحدث باسم قوات درع الوطن لا تمثل تلك القوات. والأدهى من ذلك، أن من يدير هذه الشبكة الإعلامية إعلامي من شمال اليمن، وهو من يقوم بنشر أخبار ومنشورات تستهدف بشكل مباشر وحدة الصف الجنوبي وقوات درع الوطن على وجه التحديد.

​ما يبرهن كلامي أمران؛ الأول: الموقف المشرف لقوات درع الوطن وقياداتها، المتمثل برفض قتال القوات الجنوبية المسلحة التي كانت حينها تسيطر على حضرموت والمهرة.

​أما الموقف الثاني الذي ظهر اليوم -وهو الأهم- فهو الموقف الذي أظهرته قيادة المملكة العربية السعودية بعد اللقاء التشاوري الذي شهدته الرياض، والذي تم من خلاله إذاعة النشيد الوطني الجنوبي ورفع علم الجنوب العربي بجوار علم المملكة العربية السعودية. وهو دليل قاطع على جدية السعودية في معالجة القضية الجنوبية بالحل الذي يرتضيه شعب الجنوب، ودليل على أن القيادة السعودية لا تستهدف قضية الجنوب ولا تريد إنزال علمه أصلاً، وما حصل اليوم خير برهان.

​موقف السعودية اليوم كان رسالة سياسية بالغة الأهمية وواضحة للشارع الجنوبي، رداً على ما نُشر من شائعات صادرة عن مطابخ "الإخوان" تدّعي عداءها لشعب الجنوب وقضيته، خصوصاً بعد نقل اللقاء التشاوري الجنوبي عبر كافة وسائل الإعلام السعودية.

​ولهذا، يتطلب الواقع من السعودية -على وجه التحديد- إيقاف إدارة تلك الصفحات الخاصة بقوات درع الوطن من قبل من يريدون الإساءة لها ولقيادتها، تجنباً لأي شحن أو مشاكل قد تحدث مستقبلاً، وتسليمها لكوادر وأفراد درع الوطن الجنوبيين لنشر الأخبار والمستجدات الخاصة بأنشطتهم.

​أما الأمر غير المطمئن والأكثر تأثيراً في ذات الوقت، فهو استمرار الخطاب الإعلامي المستفز من قبل قيادة المجلس الرئاسي، والقرارات التي تُطبخ على نار مشتعلة وبشكل انفرادي من قبل "غرفة شمالية" داخل الرياض.

​الحل بيد الرياض وقيادتها، وهي قادرة عليه ونحن نثق بها. وضماناً لعدم تكرار ما حصل بداية الشهر الجاري، يجب وبشكل عاجل البدء بتكميم وإيقاف كافة الخطابات الصادرة باسم السعودية، وإيقاف "الغرف والمطابخ السوداء" التي تحرض الشارع الجنوبي ضد المملكة.

اخيراً ايش دخل قوات درع الوطن بعلم اليمن وهي قوات جنوبية، وما هو الهدف الخبيث وراء إنشاء هذه الصفحة وغيرها.

سؤال ننتظر إجابته

​#ماجد_الشعيبي

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (البعد الرابع) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.