أٌعلن، الاثنين 19 يناير/كانون الثاني، بدء التنفيذ العملي لخطة إخراج المعسكرات إلى خارج مدينة عدن المعلنة عاصمة مؤقتة للبلاد (جنوبي اليمن)، إلى خارج المدينة، وذلك بإخلاء معسكر جبل حديد، بإشراف من القوات المشتركة لدعم الشرعية في اليمن.
ووفقًا لوكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية)، تم إخلاء معسكر جبل حديد من قوات الجيش والأسلحة والذخيرة، وتسليمه لقوة حماية المنشآت، بحضور قيادات عسكرية وأمنية وممثلين عن منظمات المجتمع المدني.
وقال أركان حرب الفرقة الثالثة عمالقة، العميد أبوخالد التركي، إن إخلاء معسكر جبل حديد يمثل المرحلة الأولى من الخطة التي تم إقرارها لإنهاء المظاهر المسلحة في العاصمة المؤقتة عدن.
من جانبه، شدد أركان عمليات حماية المنشآت، العقيد كمال الكلدي، على أن القوة التي تسلمت المعسكر هي قوة أمنية، وستعمل على تعزيز الأمن والاستقرار إلى جانب مختلف الأجهزة الأمنية، تحت إدارة وإشراف السلطة المحلية بالمحافظة.
وكان مستشار قائد القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن، رئيس الوفد السعودي اللواء الركن فلاح الشهراني، قال أمس الأحد إن عملية إخراج المعسكرات من مدينة عدن "ستتم عبر ثلاث مراحل، وتهدف إلى تحويل مواقعها إلى منشآت مدنية تخضع لإدارة السلطة المحلية".
وأوضح الشهراني، خلال لقائه عددًا من الصحفيين في عدن، أن التنفيذ سيتم وفق خطة زمنية محددة وعلى ثلاث مراحل، بالتنسيق مع قيادة السلطة المحلية والقادة العسكريين، وفقًا لوكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية).
وأضاف أن تأمين المدينة "سيتولاه جهاز أمني محلي مدعوم بآليات ومعدات تعكس الطابع المدني والحضاري للعاصمة المؤقتة"، مؤكدًا اهتمام قيادة السعودية بتنمية المحافظات المحررة ومعالجة القضية الجنوبية بشكل عادل وفق مخرجات الحوار الجنوبي الذي تحتضنه الرياض.
والسبت الماضي، ناقش الشهراني، خلال اجتماع ضم وزير الدولة محافظ عدن عبدالرحمن شيخ وعددًا من القيادات الأمنية والعسكرية، الآليات التنفيذية وخطة إخراج المعسكرات وإعادة تموضعها في المواقع المتفق عليها، على أن يتم الإعلان عنها لاحقًا من قبل الجهات المختصة.
يأتي ذلك في سياق الجهود المستمرة لوفد تحالف دعم الشرعية في اليمن، ولقاءاته مع رؤساء وممثلي الهيئات والتشكيلات العسكرية اليمنية، لمناقشة ترتيبات تنظيم وتوحيد التشكيلات العسكرية في اليمن تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية.
وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، أعلن في 10 يناير/كانون الثاني الجاري عن تشكيل اللجنة العسكرية العليا تحت قيادة قوات تحالف دعم الشرعية، التي قال إنها "ستتولى إعداد وتجهيز وقيادة جميع القوات والتشكيلات العسكرية، ودعمها للاستعداد للمرحلة القادمة في حال رفض الميليشيات للحلول السلمية".
وفي وقت لاحق، أوضح رئيس مجلس القيادة الرئاسي أن تشكيل اللجنة العسكرية العليا يأتي كإطار مهني جامع يتولى توحيد كافة القوات والتشكيلات العسكرية والأمنية، وإعادة تنظيمها تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.