أعلن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، الثلاثاء 10 فبراير/شباط 2026، انطلاق المرحلة الثالثة من مشروع توسعة وإعادة تأهيل طريق العبر الدولي في محافظة مأرب (شمال شرقي اليمن)، وذلك عقب استكمال المرحلتين الأولى والثانية من المشروع بطول إجمالي بلغ 90 كيلومترًا.
وأوضح البرنامج، في بيان اطلع عليه "بران برس"، أن المرحلة الثالثة تتضمن إعادة تأهيل الطريق الممتد من منطقة غويربان إلى المختم بطول 40 كيلومترًا، ضمن استكمال المشروع الهادف إلى تعزيز سلامة التنقل على هذا الطريق الحيوي، ورفع كفاءة البنية التحتية بما يسهم في تسهيل حركة المسافرين وتنشيط الحركة التجارية والاقتصادية.
وفي منتصف نوفمبر/تشرين الثاني 2025، أعلن البرنامج السعودي، انجاز أعمال المرحلة الثانية من مشروع توسعة وإعادة تأهيل طريق العبر الدولي "غويربان - الضويبي"، بطول 40 كم، بعد إنجاز المرحلة الأولى في مايو/أيار 2024، بطول 50 كم، ليصبح إجمالي ما نُفّذ 91 كم.
وتضمنت المرحلة الأولى صيانة وإعادة تأهيل الطريق من منطقة العبر إلى منطقة الضويبي بطول 50 كيلو متر، وتبدأ المرحلة الثانية من منطقة الضويبي إلى منطقة غويربان بطول 40 كيلو متر.
ويشمل مشروع توسعة وإعادة تأهيل طريق العبر، على إعادة تأهيل مقطع “المختم– غويربان“ بطول 40 كيلو متر، ومقطع “غويربان – الضويبي“ بطول 40 كيلو متر، ومقطع “الضويبي– العبر“ 52 كيلو متر.
وفي 13 سبتمبر/ أيلول 2021، بدأ “البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن” مشروع توسعة وإعادة تأهيل طريق العبر، “للحد من الأخطار والأضرار الناجمة عن تهالك الطريق، وعدم توفر أساسيات السلامة”.
ويسهم المشروع، وفق بيان التدشين، في “تسهيل التنقل والحركة التجارية، خفض نسبة الحوادث، ورفع مستوى السلامة، والربط بين المدن”. وتبلغ كلفة المشروع نحو 36 مليون ريال سعودي.
ويُعد طريق العبر من الطرق الاستراتيجية التي تمثل خط ربط دولي بين المملكة العربية السعودية واليمن، كما يربط بين عدد من المدن والمحافظات اليمنية، مستفيدًا منه أكثر من 11 مليون شخص.
ويبرز ضمن مشاريع البرنامج في قطاع النقل تنفيذ أعمال إعادة تأهيل ما يقارب 200 كيلومتر من الطرق في عدة محافظات، إلى جانب تطوير وإعادة تأهيل المطارات، بما في ذلك مطار عدن الدولي ومطار الغيضة الدولي، بهدف تحسين تجربة المسافرين ورفع جودة الخدمات وتعزيز جاهزية البنية التحتية لقطاع النقل وربط اليمن بمحيطه الإقليمي والعالمي.
كما شملت الجهود إعادة تأهيل المنافذ البرية، وفي مقدمتها منفذ الوديعة، لتعزيز الحركة الاقتصادية والتجارية ورفع كفاءته التشغيلية.
يُذكر أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن نفذ 268 مشروعًا ومبادرة لدعم ثمانية قطاعات رئيسية تشمل التعليم والصحة والنقل والطاقة والمياه والزراعة والثروة السمكية، إضافة إلى البرامج التنموية ودعم قدرات مؤسسات الدولة، وذلك في مختلف المحافظات اليمنية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.