وبحسب ثلاثة مسؤولين مطلعين على المعلومات الاستخباراتية، فإن موسكو زودت طهران ببيانات تتعلق بمواقع السفن الحربية والطائرات الأميركية المنتشرة في الشرق الأوسط، وهو ما قد يمنح إيران قدرة أكبر على تعقب هذه الأهداف أو استهدافها.
وأشار المسؤولون إلى أن هذا التعاون بدأ منذ اندلاع المواجهات الأخيرة، حيث جرى تزويد إيران بإحداثيات مرتبطة بأصول عسكرية أميركية، من بينها قطع بحرية وطائرات، في خطوة اعتبرها التقرير مؤشرا على احتمال اتساع نطاق الصراع ودخول روسيا بشكل غير مباشر في مسار المواجهة.
أحد المسؤولين وصف ما يجري بأنه يبدو “جهدا استخباراتيا واسع النطاق”، ملمحا إلى أن مستوى تبادل المعلومات بين الجانبين قد يكون أكبر مما يظهر للعلن.
في المقابل، أفاد مسؤولون أميركيون بأن قدرات الجيش الإيراني على تحديد مواقع القوات الأميركية تراجعت خلال أقل من أسبوع من اندلاع القتال، وهو ما يفسر حاجة طهران إلى مصادر معلومات إضافية.
ويرى محللون أن هذا النوع من تبادل المعلومات يتماشى مع نمط الهجمات الإيرانية الأخيرة التي ركزت على استهداف مراكز القيادة والسيطرة والرادارات وبعض المنشآت العسكرية المؤقتة التابعة للقوات الأميركية في المنطقة.
باختصار: القوى الكبرى لا تدخل الحرب دائما بشكل مباشر. أحيانا يكفي أن ترسل “بعض المعلومات”. البشر يسمون ذلك توازنا دوليا. في الواقع هو مجرد شطرنج، لكن القطع هذه المرة دول كاملة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (مساحة نت) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.