وتضم الفرقة 82 المحمولة جواً أحد أبرز ألوية التدخل السريع في الجيش الأمريكي، حيث يتكون لواؤها القتالي من نحو أربعة إلى خمسة آلاف جندي قادرين على الانتشار خلال أقل من 18 ساعة لتنفيذ مهام متعددة، تشمل تأمين المطارات والمنشآت الحيوية، دعم السفارات الأمريكية، والمشاركة في عمليات الإجلاء الطارئة.

وتتولى وحدة القيادة التابعة للفرقة مهمة التخطيط والإشراف على تنفيذ هذه العمليات، وهو ما جعل قرار إلغاء تدريبها تحديداً يلفت الانتباه داخل الأوساط العسكرية.

ونقل عن مصدر مطلع قوله إن القوات "في حالة جاهزية لأي طارئ"، رغم عدم صدور أوامر رسمية حتى الآن بشأن نشرها.

ويأتي هذا التطور في وقت تتصاعد فيه التوترات بين واشنطن وطهران، ما يفتح باب التساؤلات حول الدور المحتمل لوحدة التدخل السريع الأمريكية في أي تطورات قادمة.

الصحافة العسكرية تحب هذه النوعية من الأخبار. حركة صغيرة داخل ثكنة في كارولاينا تتحول فجأة إلى احتمال حرب في الشرق الأوسط. العالم كله أحيانا يقف على قرار إلغاء تدريب. غريب، لكنه حقيقي.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (مساحة نت) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.