أعلنت السلطة المحلية في محافظة تعز، الاثنين 30 مارس/آذار 2026، تسيير قافلة مساعدات غذائية وإيوائية تستهدف 1500 أسرة متضررة من السيول، إلى جانب تقديم مساعدات نقدية لـ500 أسرة في المديريات التي تأثرت بالأمطار الغزيرة خلال الأيام الماضية.
وجاء الإعلان خلال اجتماع موسع عُقد في مدينة تعز، بمشاركة مدير مكتب التخطيط والتعاون الدولي، ومدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، وعدد من ممثلي المنظمات الدولية والمحلية العاملة في المحافظة، لبحث الأوضاع الإنسانية الطارئة في المناطق المتضررة.
وشهد الاجتماع حضور مدراء عموم مديريات المخا والوازعية ومقبنة، إلى جانب مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في تعز، "سانتوس"، ومشاركة ممثلين عن منظمات أممية عبر الاتصال المرئي، حيث تم استعراض تقارير أولية حول حجم الأضرار البشرية والمادية.
وناقش المشاركون آليات تعزيز التنسيق المشترك بين الجهات المعنية، بما يسهم في دعم تدخلات المنظمات الإنسانية في مديريات الساحل، فيما أكد مسؤولو المديريات التزام السلطة المحلية بتسهيل عمل الفرق الإغاثية وتذليل الصعوبات لضمان إيصال المساعدات إلى المستفيدين بشكل سريع وفعّال.
من جانبه، أوضح مدير عام مكتب التخطيط والتعاون الدولي أنه جرى تزويد الشركاء الدوليين بتقرير تفصيلي يتضمن حجم الأضرار والاحتياجات الإنسانية، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية).
وفي ختام الاجتماع، أُقر تشكيل لجنة تنسيقية عليا للتدخلات الطارئة، تضم ممثلين عن السلطة المحلية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص، إضافة إلى ممثل عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، بهدف توحيد الجهود وتعزيز كفاءة الاستجابة الميدانية.
وشهدت عدد من مديريات غرب تعز، خلال اليومين، الماضيين أمطاراً غزيرة وسيولاً جارفة أسفرت عن وفاة وفقدان 22 شخصاً على الأقل، بينهم نساء وأطفال، في حين تعرض 50 منزلاً لدمار كلي أو جزئي، بالإضافة إلى تعطل حركة السير على الطرق، وتجريف مساحات زراعية واسعة، ونفوق أعداد كبيرة من الماشية.
وأكدت التقارير الميدانية أن منطقة "النجيبة" باتت منطقة منكوبة بعد أن أصبح العشرات من سكانها بلا مأوى جراء غرق مساكنهم ودمار ممتلكاتهم، في وقت تشهد فيه مناطق كثيرة من اليمن حالياً، خاصة الجنوبية والشمالية والشرقية، سيولاً جارفة وأمطاراً غزيرة وصواعق رعدية بفعل منخفض جوي قادم من بحر العرب.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.