اعتبر التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، الثلاثاء 31 مارس/ آذار، انتهاء مهمة بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة "محطة مفصلية في مسار الحرب اليمنية، وفرصة حقيقية لاستعادة زمام المبادرة الوطنية وتعزيز السيادة اليمنية في إدارة ملف الحديدة وموانئها الحيوية".
ودعا "التكتل" في بيان له، اطلع عليه "بران برس"، قيادة الدولة إلى استثمار هذا التحول فوراً لإعادة ترتيب الأوضاع في الحديدة بما يضمن عودتها كاملةً إلى حاضنة الشرعية الوطنية، وتعزيز الحضور المؤسسي للدولة هناك بما يخدم القضاء على الانقلاب الحوثي ويصون وحدة اليمن وأمنه واستقراره.
وفي سياق آخر أشاد تكتل الأحزاب اليمنية بالتفاعل الشعبي اليمني الواسع الذي أبدى تضامنه الصادق مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي الشقيقة، مشيراً إلى أن هذا التفاعل "تعبير حقيقي عن عمق الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع الشعب اليمني بشعوب الخليج".
واستنكرت الأحزاب اليمنية انخراط الحوثيين في الصراع الإيراني الأمريكي الإسرائيلي دفاعاً عن إيران ومشروعها التوسعي، مؤكدة أن هذا التورط السافر يكشف بجلاء أن هذه المليشيا ليست سوى وكيل إيراني يُنفّذ أجندة طهران على حساب دماء اليمنيين وأمن وطنهم.
وفي ذات الوقت نددت بالاعتداءات الإيرانية السافرة غير المبررة على المملكة العربية السعودية، ودول الخليج الأخرى والأردن، معتبرة هذا العدوان استهدافاً صريحاً للأمن القومي العربي ومساساً بالاستقرار الإقليمي الذي تتطلع إليه شعوب المنطقة.
وقالت إن تمركز جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب بالقرب من مضيق باب المندب وتهديداتها المتواصلة لحرية الملاحة الدولية لا يمثّل خطراً على اليمن وحده بل يمسّ الأمن الإقليمي للمنطقة برمّتها وفي مقدمتها جمهورية مصر العربية الشقيقة التي تتضرر مباشرةً من هذا التهديد الإيراني الممنهج عبر وكيلها الحوثي.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.